السائل الذي سأل عن وسوسة في موضوع التجويد زاد على سؤاله القرآن لا يختلف اذا قرأ بالتجويد ام لا. لكن يجب ان تكون القراءة دون التجويد الا الا تخل بالمعنى هو كله كلام الله سواء بالتجويد او دونك. لانني قرأت ان القرآن انزل بالتجويد لكن ليس كل مسائل التجويد تضاف الوحي لان بعض دخل
واختيار وايضا هل يصح ان اغن واتكلم بالقرآن دون تجويد ام من يدخل بنوع من التعديل؟ هذه امور مثل ما تقدم لا ندخل في تفاصيل نقول ان الله سبحانه تكلم بالقرآن
والقرآن على الوجه الذي يحصل به الاتيان بالحرف واخراج مخرجه هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى. والعلماء يقولون ان القرآن نزل به وباصل التجويد لكن ما زاد على ذلك من الامور والتفاصيل هذي كلها فيها اجتهاد للعلماء لكن اصل مخرج الحرف
وتحقيق الحرف بمعنى ان يخرجه من مخرجه هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى لكن مبالغة في ذلك والتشديد والتقعر كل هذا مما ينهى عنها العلم اه شددوا فيه وانكروا على من فعل ذلك. ابن القيم رحمه الله بين هذا في غاية الله فان
شدد على من فعل ذلك حتى بلغ ببعضهم يفعل افعال منكرة في التشديد في هذا الباب. وانا اقول لاخي انا احذره من ان من عدم الغلو في هذا الباب. والحمد لله يقرأ
حيث ما تيسر ولا ضرر عليه والحمدلله وكثير من العلم يقول التجويد ليس بلازم. انما يحقق التجويد تحسين واهل واهل التجويد يقولون يجب. ويخالفهم كثير من الفقهاء وما دام الامر فيه السعافة الحمد لله لا يشدد في هذا الباب بل يقرأ كلمة كما تيسر ولا ينبغي ان يشغل نفسه بهذه الامور عن
تلاوة كتاب الله. والعمل بكتاب الله والتدبر بكتاب الله. هذه قد تكون مشغلة للانسان في امور لا فائدة له فيها ثم الاصل الذي وقع في الخلاف مسألة تجويد على وجه التحسين واخراج الحرف
من مخرجه الاصلي هذا هو القدر الذي يجب حتى لا يحصل فيه اه مثلا نقص حرف او تغيير لحركة وما زاد على ذلك فانه ليس بواجب ولله الحمد
