هذا ايضا يتكلم عن بعض  يتكلم  يتهم مثلا اناس بغير بينة اه بكونه مثلا مبتدع بكونه مثلا ليس على سنة ليس على هدى المعول عليه في ذلك ما كان عليه سيرة السلف الصالح. ليس النظر الى الاشخاص. النظر والمقياس والكتاب والسنة
هذا هو الميزان. الشاهدان الكتاب والسنة. فاذا اختلف الناس في شخص من الاشخاص فانت لا يكون همك هو هذا الشخص انت تحذر من البدع. تحذر من الضلالات ولا تنظر الى الشخص الا اذا كان في التحذير من الشخص
مصلحة لاجل بيان ما عليه من البدع بعد التحقق بانه مثلا على طريق بدعة او على طريق ضلالة. في هذه الحالة يكون ذكره من باب تحذير من الخداع به. والا فالواجب هو التحذير من البدع
تحذير من الضلالات. وهذه هي طريقة السلف احمد رحمه الله قال دعوا الناس يتعلموا دعوا الناس من علم من من اين اخذتم هذا؟ لما انه قيل له في انسان كان بعض الناس يغمسه بدعة وحضر عند الامام احمد
قالوا لابي عبد الله اشاروا الى انها مبتدع قال من اين اخذتم هذا من علمكم هذا دعوا الناس دعوهم يسمعون العلم دعوهم يسمعون العلم ويذهبون. سماع العلم خير هذه طريقة السر رحمة الله عليهم
هذي طريقة العلم في نجم والى زماننا هذا. شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله كان دائما ما يحذر من الخلاف والنزاع وكان حينما يسأل عن بعض الامور وبعض الاشخاص يحذر من البدع ويقول عليكم النصيحة. عليكم لا يكون همكم بذلك التشهير. الا ما كان في
ضرر على اهل الاسلام بظهور بدعة واستقرار بدعة او انخداع الناس فالواجب هو بيان الحق وبيان السنة هذا هو الواجب ببيان السنة وبيان العلم وظهورها يتبين الحق من الباطن هذا هو المقصود
بيت التحذير من البدع من حامد البدع وهذي يختلف ايضا من وقت الى وقت في اوقات يكون الانسان يراعي امور ومصالح يكون سببا في ظهور السنة ربما انسان قد يسعى في امر من الامة يترتب عليه مفاسد
ويجب ان يكون للانسان يكون له عينان بصيرتان يبصر بها المصلحة والمفسدة. لا ينظر الى المفسدة وحدها المصلحة ولا المصلحة وحدها دون المفسدة فقد يفسد اكثر مما يصلح بل عليه ان ينظر
ما هو الاصلح في هذا فان رأى ان الاصلح هو السكوت هو سكت والعالم تارة يأمر وتارة ينهى وتارة يسكت وهو في حال السكوت امر ناه وهو ساكت لانه يرى ان السكوت في هذه الحال هو الاسلم وهو الاتم
النبي عليه الصلاة والسلام رأى الاعرابي يبول في المسجد وسكت وكان سكوته عليه الصلاة والسلام هو عين التغيير. الصحابة انكروا فانكر عليهم وكان انكاره على الصحابة وسكوته على الاعرابي. اذ ليس المقصود هو الانكار. المقصود هو التغيير. قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا
فليغيره ما قال فلينكره. فليغيره فالمقصود هو التغيير. فانت حينما ترى امرا من الامور التي تستنكرها في مخالف السنة والهدي فانظر ماذا يترتب عليه؟ وقد ذكر ابن القيم رحمه الله مراتب التغيير اربع وذكر انها حال في حالين يجب وحال موضع اجتهاد وحال
يحرم الانكار. وذكر تفصيل هذا وذكره ابن القيم رحمه شيخ الاسلام. وذكره ايضا شاطئ الاعتصام و ومبسوط في كلام اهل العلم. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدينا الى السبيل الى سبيل قصد الى سبيل خير وسنة
