عن عمران بن حصين رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له او لاخر اصمت من سرر شعبان؟ قال لا. قال فاذا افطرت صوم يومين فما معنى من شعبان
هذا الحديث في الصحيحين لكن لفظ الصحيحين هل صمت سرر هذا الشهر  ثبت عند البخاري معلقا مجزوما به ويأتي ثابت عن انس ووصله مسلم شعبان ذكر شعبان نص على شعبان
وهذا هو الظاهر قول الشر هذا الشرخ تلف. قيل شرر الشهر اخره وقيل شر شهر وسطه. وقيل ان الشرر من الشرة كما ان السرة انسان واسع وسطوه كذلك السرة سرة الشهر وسطه والمراد به ايام البيض
والاظهر والله اعلم ان الشرر من الاستشرار وذلك ان الهلال في اخر الشهر ثامن وعشرين والتاسع وعشرين يستشر ليلة او ليلتين يعني يختفي لا يظهر وقال هل صمت من شهر هذا الشهر
قال فاذا افطرت تصوم يومين  يومين هذا الحديث فيه كلام كثير. يعني في معناه لكن معناه واضح عندما نتكلم عليه من اهل العلم والمعنى ان هذا الرجل كان له عادة
في صيام اخر الشهر انه يصوم مثلا من اخر الشهر ولعله سمع ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تقدموا رمضان صوم يوم ولا يومين احدنا قال رجل الا رجل
كان يصوم صوما فليصمه فليصمه لعله اه يعني فهم انه منهي عنه فترك عادته هذي. فالنبي عليه الصلاة والسلام بين له انه غير داخل في هذا يحتمل انه كان يصوم يومين
ويحتمل انه كان يصوم يوما  عو عوظ امره ان يصوم يومين ما كان يوم شعبان. فعلى هذا يكون صيام يوم شعبان عن يومين الشاهد ان شعبان هو اخره من الاستشرار
وهو اختفاء الهلال ليلة او ليلتين لانه يختلف من اخر الشهر ليلة او ليلتين
