بعض الناس اذا مات لهم ميت وضعوا اسم الميت في منصة لجمع الاموال بهدف اقامة اوقاف على رح الميت فماتت جدتي فوضعتها وضعنا اسمه في منصة احسان للعمل الخيري وطلبنا الدعم
بمبلغ الف ريال لمشروع حفر بئر وثلاثة الاف ريال بهدف كفالة طالب علم ويكون كل ذلك صدقة جارية عنها وتبرع الناس ببعض المبلغ فما حكم ما قمنا به؟ وهذا السؤال سبق الاشارة اليه
في درس البارحة لكن نبهني بعض الاخوان الى مسألة في هذا انا ذكرت في هذه المسألة انه يختلف ان ان ان هذه المسألة لها حالان ان لها حالين. الحالة الاولى
ان يكون على سبيل الطلب والتبرع يذهب يطلب من الناس ويقول تبرعوا ويسألهم هو بنفسه هذا هو اللي سبق الاشارة اليه انه آآ ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي اصحابه. وسبق الاشارة الى ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذابة الميت قال استغفر الله لي ولكم لي وانه الان
يسأل هو ولم يأتي في حديث انه امر بجمع الاموال ومات اصحابه رضي الله عنهم كثير منهم مات ولم يجدوا شيئا يكفن به ولا لم يقل شيئا من ذلك عليه الصلاة والسلام سبق ذكر الاثار المتعلقة بان
اذا مات ابن ادم او مات الانسان قطع عمله الا من صدقة جارية وعلم ينتفع به ولد صالح يدعو له وان هذه التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام الى غير ذلك مما يدل انما الذي جاء عنه عليه اذا سئل عليه الصلاة والسلام اينفع ان يتصدق عنها؟ قال نعم
كان اذا شق ان ينفعها. وجاء في قصة حديث عائشة في قصة سعد بن عبادة عن امي ان حاتم اقرأ صدقة عنها الى غير ذلك وفي حديث عائشة ان امي افتلتت نفسها واظنها وتكلمت
تصدق عنها؟ قال نعم الى غير ذلك والاخبار في هذا الصورة الثانية ولعل من هذه المسألة ان يكون هناك جهات خيرية ومنصات خيرية هم وكلاء للمتبرعين هم وكلاء للمتبرعين يعني منصات خيرية لاجل
الاعانة على امور خير في ابواب الاوقاف جمع مثلا زكوات وكذلك اموات تعلق بالاوقاف وكذلك اموال تتعلق مثلا بالاحسان الى الفقراء واموال تتعلق مثلا ايضا ما يتعلق الاحسان مثلا قضاء دين المساجد موقوفين المساجين ونحو ذلك والمدينين وغيرهم
يعني وهم يستقبلون اموال. والناس يتصل بهم مثلا اصحاب الاموال ويتبرعون بذلك وهم يصرفون هذه الاموال بحسب هذه الجهات يعني معنى انهم وكلاء لهؤلاء اصحاب الاموال والمتبرعين من اهل الخير
الذين يرغبون في ان يكون لهم مشاركة في هذه الابواب آآ يعني يستعينون آآ جهد هؤلاء الذين يعملون في هذه المنصات يجتهدون فيها ويكونون امناء عليها وهؤلاء ليسوا هم لك وانما هم امناء
في هذه الحال هم يكون لهم اه يعني نوافذ او اشياء مما تكون من ابواب الخير في الاوقاف في الصدقات في الزكوات من عنده زكاة من تقدم مثلا الى هذه الجهة
تقدم الى هذه الجهة   او اه رفع الاسم الذي يريد ان يطلب مالا يوقفه له مثلا كما انه لو تقدم مثلا لاجل ان يأخذ مال صدقة او زكاة هذا الذي يظهر لا بأس به
انه لا يكون من باب المسألة للناس انما هذا مال مرصد واصحابه هم الذين يرغبون في حصول مثل هذا المال مثل هذا فيما يظهر والله اعلم انه لا بأس انما الذي تقدم على الوجه اللي سبق الاشارة اليه
