يقول السائل تطهرت من الحيض شرعت في العمرة. ولكن بعد ما انتهت بعدما انتهيت وجدت نقطة دم. ولا ادري هل نزلت اثناء اداء العمرة ام بعدها اولا من جهة انها رأت بعد ما فرغت من عمره
الاصل اما في حال العمرة لم يزل معها شيء واليقين هو بقاؤه على ان قائد تام. الامر الثاني لو فرض انها نزلت عليها في احرامها نزلت نزلت هذه النقطة في احرام بعد تطهرها من حيضها فلا عبرة بهذه النقطة
وهذه القطرة فلا عبرة به عند جماهير العلماء ليست بحيث انما انما يكون تكون حيضا اذا كان هذا الدم الناجل قبل التطهر اذا كان في قطرات او قطرة حتى الان لم ترى الجفاف لم ترى القصف في هذه الحياة تبقى في حيظه لكن اذا تطهرت رأته الطهور فلا عبرة
الكفرة والكدرة ثبت عن السلف جماعة من السلف  الحسن والجماعة بل جاء عن علي رضي الله عنه في اثر رواه عبد الرزاق بن ابي شيبة انه من طريق الحادث الاعور الحارث عبد الله الاعور عنه رضي الله عنه
ابي اسحاق الحادث عنه انه لا عبرة او لا تنظر الى غسالة كغسالة اللحم وفي حديث ابن وعن ابن عباس ثبت عنه قال ما رأت البحراني البحريني اذا رأت يعني الدم الذي يكون يجري يستمر اما القطر او النقطة هذي لا تؤثر. وثم ايضا في الغالب انه حين مثلا
ينقطع الحي وتطهر ما رآه. ربما مع الحركة احيانا مع الحركة وينفع العمرة قد يدفع الرحم قطرة من الدمع هي تعلق بجدار الرحم مثلا من هنا قد يبقى نقطة او قطرة مثلا
لم تنزل فتندفع احيانا مثلا فهذه لا عبرة بها بان الحيض لا يكون الا دما متتابعا كثيرا كما قال ابن عباس ما رأت البحراني
