يقول احيانا تأتيني افكار وحديث نفس يعني لك ما يقع في نفسه حديث نفس  من الاقوال التي هي تقع في نفسه وهل يقع بعض الناس مثلا نوع شب او طيب للذات الالهية
وتعالى قل والعياذ بالله مع العلم اني مريض وسواس قهري زمان كنت تارك للصلاة ولكن تبت وبدأت اصلي. ماذا علي بالنسبة للصلاة والصوم جزاهم الله خير ونسأل الله تعالى ان يحفظك وان يشفيك ويعافيك وان يوفقك
بمنه وكرمه. اما ما ذكرت من هذا فيا اخي اسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولك ارجو من اخواني العفو والعافية هذه الوساوس هذه الوساوس ليس لها علاج كما سبق مرارا
الا بالعراظ عنها ولا يقع في نفسك اي شيء من هذا وكراهية الانسان لها وكونه يضيق صدرها يدل على اليقين والايمان كما قال ان النبي اخبر هذا. لما قالوا يا رسول ان احدنا يجد في نفسه
يعني مما لا لا نتكلم به يقول لان يكون حممة يعني يكون عظم محترق عن ابن عباس ان يخر من السماء والارض احب اليه من ان يتكلم به من جنس هذه الوساوس
هذي الوساوس الواجب الاعراض عنها. وعدم الكلام بها ولا يقول الانسان يقع في نفسه كذا وكذا من هذه الوساوس لانها بهذا يعني تطحن النفس تطحن النفس فيها وتتوالد هذه الافكار
فانت فالانسان حينما يكثر من السؤال عنها. حينما يقول يقع في نفسه كذا وكذا انت تولدها وتغذيها وتطحن النفس بالرحى والنفس كما يقول القيم كالرحى لا تتوقف عن هذه الافكار ابدا
ناس هناك رحى تطحن حبا وبرا ويخرج من الخير هناك نفوس تطحن الحصى والقزاز والاشياء الضارة الواجب هو عدم الكلام بهذا وعدم ذكره. الصحابة رضي الله عنهم قال يعني نفعل كذا ونكر او نسقط
ولم يتكلموا والنبي لم يسألوا عنه. قال الحمد الذي رد كيد الوسوسة الحمد لله منكم الا مثل هذا ثم قال ذاك صريح الايمان ذاك محض الايمان ليس نفس الوساوس لا كراهيته
وبغضة فهذه وان هي نوع مصيبة لكنها دلالة على الايمان قوة الايمان لما يقع في نفس ما انتقل هذه الوسائس من الكراهية وتألم نفسه ولهذا علاجها بالاعراض عنها علاجها بعدم السؤال عنها
علاجها بعدم الاهتمام بها وان كانت تعرض وان كانت تعرض علاجها بعدم الانسياق معها ليس مع اننا قد لا قد تعرض لكن انت لا تنساق معها ولا تبالي بها. ولا تذكرها لغيرك. لا من قريب ولا من بعيد
لا لمن حولك من اهلك من زوج او ولد او والد او نحو لا تذكرها لاحد هذا يميت وهذي قاعدة الاقوال الفاسدة الاقوال الباطنة تحيا بالذكر وتقوى بالذكر وتنتشر. نشاهد
الان نرى الاقوال الفاسدة. هناك اقوال فاسدة موجودة لاناس من الزنادقة والملاحدة واهل البدع والضلال في بطون الكتب لما جاءت من طريق هذه الشبكة وصار اهل الضلال ينشرونها كان سبب في
انتشارها وتعلق النفوس بها بل بعض الناس قد يتكلم بها على سبيل الرد عليها ويكون رده ضعيفا او لا يكون مناسبا يكون شعبيا لاحيائها الاقوال الباطلة الاقوال فاسدة علاجها باماتته. اماتة عدم ذكرها
قال عمر رضي الله عنه فلم لما قال النبي عليه الصلاة والسلام لما قال عليه الصلاة والسلام لا تحلفوا سمعني وانا لا تحلفوا بابائكم حديث اخر حديث ابي هريرة عندما لا تحلو بابائكم
ولا بالطواغي ولا تحلفوا الا بالله ولا تحلفوا الا وانتم صادقون. حديث صحيح قال عمر رضي الله عنه يعني لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام فلم اقولها لا ذاكرا ولم احلب لا ذاكرا ولا اثرا
سمع النبي يحلف عليه الصلاة والسلام بابيه وقال لا تحلفوا بابائكم  فلم اذكرها لا ذاكرا لا ذاكرا ولا اثيا يعني لم يحلفها بنفسه ولم يقل ان فلان حلف بابيه او امه رضي الله عنهم
وذكر هذا الكلام الامام مسلم في مقدمة صحيحه ذكر هذا لما ذكر قول فاسد في الاحاديث وقال ولولا انه قول ظهر وتكلم بعض من قصر علمه والا كان يعني معنى كلام الحزم
المذهب المعتمد والقول الصحيح ان ان يمات ولا يذكر. خشية ان تعلق به النفوس وذكر الخطابي رحمه الله ايضا هذا المعنى في بعض كتبه في مقدمة ما شرحه معاني السنن او اعلام السنن او فيه كتاب اخر ذكر هذا الكلام رحمه
وهل العلم متفقون على هذا؟ فالاقوال الفاسدة. الاقوال الباطلة هذه. هذه من جهتكم وان صدرت من احد علاجه ليس ان تناقشه الاقوال الفاسدة مناقشتها يزيد ظهورها وانتشارها فالواجب هو تأديب من
اقوال باطلة لا لا لا تستأهل ان ترد لكن قد يحتاج حين تظهر تنتشر لكن الاصل ان الاقوال الفاسدة عند امكان ابطالها او تأديب من يتكلم بها او عقاب من يتكلم بها
هنا هذا هو الواجب والواجب ان يستعمل معه الدرة لعمر رضي الله عنه، لا الدرة درة عمر. عمر رضي الله عنه كان يستعمل مع اصحاب هذه الاقوال الباطنة الدرة وقصته مع
ذاك الذي يسعى الدارية الجالية اليسرى لعله نصر بن حجاج وغيره  احد في عدة قصص وردت عن عمر رضي الله عنه  واحدهما ارسله الى  الى ابي موسى الاشعري الى ابي موسى الاشعري
كلهم آآ يعني غربه غربه في قصص من ضمنها رجل كان يتبع هذه يسأل ويقول كذا وكذا مع ان اللي سأل عنه امر كما قال العلماء يمكن ان يجيب عنه
اي رجل من الصحابة لكن عمر رضي الله عنه الملهم علم انها ليس مجرد سؤال فيه طلب علم هو قد يكون هذا لكنها مع شبهة نشأت عن شهوة الذي هو
التعلق بذيل الشبهات جاء به عمر رضي الله عنه فضربه بالدرة حتى ادمع رأسه ثم شوفي ثم ضربه بالدرة مرة ثانية. حتى ادمى رأسه ثم قال له في الثالثة الرابعة قال يا امير المؤمنين
يقول هو لعمر يا امير المؤمنين ان الذي في رأسي قد ذهب فان كنت تريد ان تقتلني فاقتلني. يعني لا تعذبني بهذا عمر رضي الله عنه علم  لانه الملهم واخبر النبي عليه الصلاة والسلام محدث
علم ان الامر ليس مجرد طلب علم وطلب استشكال لا ولهذا قال ان الذي في نعشق الذهب ان شو به يعني متزجة بشهوة شهوة طلب الجدال نفسه هؤلاء تستعملهم الدرة لكن حينما لا يتيأس ذلك ولا يمكن ذلك
وانتشر مثل هذا بقدر الامكان لكن ينبغي الحذر في مثل هذا حينما تنتشر هذه المفاسد وهذه الشبهات وهذا جر له الكلام الى هذه الوساوس الوساوس هذي اه ليس لها انت ليس الشيطان امامك مثلا ان تعاد ان تؤدبه ان تظربه لا. لو انسان اعترض لك مثلا في طريق
واعتدى مثلا يمكن ان تنصحه يمكن ان تؤدبه يمكن يمكن ان يؤدب يمكن ان تشكيه يؤدب لكن الشيطان لا حيلته معه لكن وسبق ان العلاج سهل ويسير اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم وفي سورة فساد في في الاعراف انه سميع عليم سبحانه وتعالى كيف استعذ بالله اعوذ بالله وبهذا يحترق مع الاجتماع على الذكر
وعدم الانسياق وراء هذه الوساوس وبهذا تزول وتظمحل ماء الشرط الاساسي الاخذ بوصية النبي صلى الله عليه وسلم. النبي قال فلينتهي ينتهي امر النبي عليه الصلاة والسلام بذئب ان من عرظ هذا هو ان ينتهي. ولمحمد قال للي تأهى عنه
وبهذا يجول وابشروا اسأله سبحانه وتعالى ان يشفيك شفاء تاما وان يلبسك لباس العافية في الدين والدنيا وان يلبسنا واياكم لباس العفو والعافية الدين والدنيا ومنه وكرمه امين انه جواد كريم
السؤال الحادي والعشرون نعم يقول السؤال الذي قبل هذه ترك الصلاة ساعة ما عاد متى تركتها؟ فالصحيح ان من ترك الصلاة عامدا ليس عن سوء نسيان فالصحيح ان الصلاة لا تعيدها وعليك التوبة
وهذا هو الصحيح في مثل هذا يتوب توبة صادقة وتلازم الصلاة وتجتهد بالمحافظة على السنن الرواتب والتبكير للصلاة وكذا قراءة القرآن ولزوم المسجد ولزوم مجالس العلم وابشر بخير ولعل هذا خير عظيم
يجعلك تعود آآ الى الخير والذكر وملازمة الصلاة وقراءة القرآن وملازمة الاوراد والاذكار
