حكم اهداء ثواب العبادة للميت حيث ان الجمهور على القول بالجواز واي قربة فعلها المسلم اهدى ثوابها لمسلم نفعه ذلك وقيل وقيل ان العبادات المحضة لا تصل بل اقتصر العبارات المالية
وسؤالي عن اهداء ثواب القرآن اللهم اجعل اللهم اجعل ثواب قراءتي هادي فقد ذكر الشيخ محمد ابراهيم رحمه الله ان رجلا توفيت زوجته فقرأ الزوج القرآن وبعد الفراغ من الخاتمة
اهدى ثوابها لها ولنفسه ورأى زوجته في المنام تقول انا ختمت الان القرآن يكون وهي الاستئناس   اولا هذي مسألة تقدمت الاشارة اليها وقول ان الجمهور هذا الجمهور اذا ظهر من المتأخرين اما ظاهر كلام السلف لم ينقل مثل هذا
وان نقلت اقوال في مثل هذا واللي دلت عليه السنة  وان الذي ينفع هو الدعاء والصدقة والاستغفار  كذلك قضاء الصوم الواجب من النذر وكذلك الصوم الواجب الذي لم يقضه وقد كان قادر على قضاءه
على الصحيح في الصوم انه اولى من النذر كذلك الحج وعلى هذا جاز آآ في الحج كما دلت السنة على ذلك في اطلاق النبي عليه الصلاة والسلام عن ابيك واعتمر
هذا ولهذا كان الاظهر ان يقتصر على ما ورد في النصوص في هذه العبادات في ما ورد والنبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا ما اذا مات الانسان انقطع عمله صدقة جارية وعلم ينتفع به ولد صالح يدعو له
والعلماء كثيرا ما يذكرون ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا هذا ظاهر من سيرته. فقد ماتت خديجة رضي الله عنها قبل هجرته عليه الصلاة والسلام. ومات بناته كلهن الا فاطمة رضي الله عنها ماتت بعد بستة اشهر
ومات عم حمزة رضي الله عنه في العام الثالث للهجرة يا شهيدا حميدا رضي الله عنه في احد ولم ينقل عنه عليه الصلاة والسلام انه فعل مثل هذا لا في باب الاضحية ولا في باب
اه الاهداء القرى والصحابة كذلك  الخير في اتباع السلف هذا هو السنة في مثل هذا وسبق تقرير هذا لكن من تقلد قولا من هذه الاقوال واخذ به لا تنكر عليه لانها مسألة خلافية ومنهم من يحكي عن الجمهور. هذا ومنهم من يعكس ويحكي عن الجمهور خلاف ذلك
وهذه القصة المذكورة يعني في هذه القصة وهي كون الشيء مثلا حين يقول ميت العلما يقولون وهذا قرر شيخ الاسلام رحمه الله وقرره غيره ايضا كون الميت مثلا آآ يخبر بهذا كون الشيء يكون نافعا
مثلا لا يدل على مشروعيته الا حين يدل الدليل عليه. والا قد الانسان يتعبد عبادة هي بدعة في الحقيقة. هي بدعة ويقع في قلبه من الخشوع والاخبات وربما تستجاب دعوته
من قوة الحاحه ربما يكون قوة الحياة ودعاء في مكان يعتقده عند القبر مثلا فيلح الحاح عظيم من شدة الحاح قد اه مثلا يقع له بعض الامور ويستجاب في بعض الامور هذا لا يدل على ان مثل هذا الامر مشروع
العمدة والعصمة في الكتاب والسنة وهناك امور وقع الاتفاق عليها ولهذا يقال انما وقع الاتفاق عليه من الصدقة والاستغفار والدعاء هذه عبادات عظيمة اجمع العلماء عليها بفضلها والذين ربنا اغفر لنا ولاخواننا
بالايمان يدعو لاخوانه ودلت السنة على ذلك والدعاء للميت والاستغفار له. استغفروا اخيكم انه الانسا. فهذه الاشياء هي التي اجمع العلماء عليها ولم يقع فيه خلاف. فكون انسان يشغل نفسه بالشي اللي وقع الاجماع عليه وهو ايسر. واعظم وابرك هو اه
لا يرد اي حرج فيه هذا اولى من كونه يشغل نفسه وربما ان بعض هذه الاشياء التي يشغل الانسان بها نفسه قد تكون  ابلغ في مشأة ما يبذله مثلا وفي التكلف لكن هذه الطرق وهذه الادعية والاستغفار يجري مع الانسان والانسان يعتاد
هذا الشيء في عبادات في صلاته يستغفر لنفسه ولاخوانه ولقراباته وللمسلمين عموما ولوالديه دعوات عظيمة فكونه يشغل نفسه بهذه الاشياء المجمع عليها هذا اولى حتى يكون يعني في اه احتياط في امر دينه لكن القول الثاني قول معروف لا ينكر
انما المقام ما قبح في الى اظهر ولا رجح
