اهلي ووالدتي يرغبون بالذهاب الى مكان لالعاب الاطفال في سوق ولكن يوجد في ناحية منهم عند بعض الألعاب غنى يسمعه من يقترب منها ما حكم الذهاب لهذا المكان؟ وهل يجوز مع التحرز والاحتيال
الإنسان عليه يحتاط في الاماكن الذهاب اليها فان تيسر الاماكن خالية. من هذه يكون هو الواجب عليه لكن اه ان كان هو يريد ان يأخذ الأطفال لانهم يحتاجون الى مثل هذا
في هذه الحالة يذهب معهم من يكون محتاجين اليه من يكن محتاجين محتاج من يعني يحتاج اليه في حفظهم. يحتاج اليه في اما الذي لا حاجة اليه في حفظ ملاك آآ لاجلب اسم مصاحبة مثلا قد يترتب على ذلك سماع بعض المنكرات فهذا لا يذهب
من اراد ان يذهب معهم ليحفظهم ولم يتيسر الا هذا المكان الا هذا المكان ولم يكن مستمعا بل سامعا فرق بين السامع والمستمع المستمع فالذي يظهر انه لا بأس اذا كان
موضع حاجة لهؤلاء الاطفال ويصعب مثلا منعهم مثلا من هذا وقد فان تيسر مكان خال من هذا او احضار العاب لهم في البيت دون ان يذهب بهم كان هو الاولى
فان لم يتيسر ذلك واحتاج لا شك ان الانسان ربما آآ يذهب مثلا احيانا لشراء حاجة مثلا في السوق ويكون في بعض المنكرات يواجهه يراها لا آآ يمنع من الذهاب اليه مثلا قد
متى يدخل مثلا مطعم لاخذ طعام وقد ويرى اموره وبعض الاشياء التي لكن واجب عليها ان يبين بقدر الامكان وينصح بقدر الامكان هذا الواجب عليهم يا فلا اه يسكت بعدها يبين على وجه لا يحصل فيه ظرر ولا يحصل فيه اه مشاكل ونزاع هذا هو الواجب
عليه مع تحصيل مصلحتي وفرق بين السامع والمستمع  ابن عمر رضي الله عنهما اه كان يسير مع نافع ومر براع معه زمارة يزمر فوظع ابن عمر اسبوعيه في اذنيه ونافع يسمع
وكان يمشي فيقول يا نافع هل تسمع؟ يا نافع تسمع حتى ذهب الصوت ثم اطلق اصبعيه من اذنيه فاقر نافعا على السماع دون الاستماع لكن هذا من باب التورع كذلك آآ في هذا
حينما يكون سماعا لا استماعا فرق بين السماع الاجتماع مع الاجتهاد في النصح ورشاد مثل انسان ربما يحضر مكان قد يكون في يحتاجون الى التوجيه والارشاد وهم واقعون في بعض الامور
هي مخالفات شرعية ينصحهم ويبينوا لهم وان سكت عن بعض الامور لاجل المصلحة الشرعية
