قال النبي صلى الله عليه وسلم صوموا الثامن والعشرين صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته هل يمكن يقال ان العلة في الحديث هي اليقين بولادة الهلال وهذا حاسب بتروسكوبات والحسابات الملكية ويحمل اجماع العلم على حساب عصرهم
البدائي وكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسم فبعضهم يحتج لان الحديث يحتاج الى مزيد فلماذا يؤخذ لا في الحساب ولا يأخذن في الكتابة  الحديث على ظاهره والنبي عليه الصلاة والسلام صوموا افطروا رؤيته. ما قال صوموا اذا ولد. لا صوموا لرؤية فلا يصام حتى يرى
نحسب يعني في هذا الباب لا نكتب ونحسب يعني في هذا وفي باب الرؤية وليس فيها ذم للكتاب لكن في باب الرؤية في باب الرؤية المعتمد في باب الهلال معتمد الرؤية
ليس المعتمد المراد في هذا الباب المعتمد الرؤية لا الحساب وهذا محل علمي الى يومنا هذا ولا المسلمون يتراءون خلافا لمن خالف في هذه المسألة
