يقول حكم الجواز اللي تمنحه شركات الاتصالات بمناسبة السنة الميلادية والمناسبات الخاصة بغير المسلمين يجوز قبولها ان كان الذي يمنحها اناس من النصارى من غير المسلمين يعني هم يقدمونها وهم يحتفلون باعيادهم يعني اناس من غير المسلمين
يحترفون يحتفلون بهذه السنة  العلماء نصوا على ان قبول هدية المشرك في عيده ان كان لا ليس من الهدية التي يستعين بها على عيده وليس فيها امر من الامور التي تكون اعادة اعانة على معتقده
في اعتقادهم في الصلب ونحو ذلك ما يهدي يهدي له طعاما مثلا ذلك يدي له فاكهة هذا لا بأس به اذا اهداه في عيده كما يهدي له في غير عدن. لكن ينبغي ان تكون هذه الهدية التي يقبلها
يقبله على وجه يكون في مصلحة لاهل الاسلام ويقصد بذلك بذلك تألفه ولا يترتب عليها ضرر مثل جرأتهم على اهل الاسلام مثلا او يترتب عليه ذلك ان يظن بعضها الاسلام ان هذا امر مشروع
يظنون ان هذا مشروع وانه يجوز لاهل الاسلام ان يفعلوا ذلك كما يفعله مثلا النصارى. هذا اذا كان الذي يقدمه هو اناس من النصارى جاء عن عائشة رضي الله عنها وعن ابي برزة عند ابن ابي شيبة
ان عائشة رضي الله عنها سألها اه سألها اناس فقالوا ان لنا اظعارا من اهل الكتاب ويهدون لنا في عيد قال اقبلوا ما لم يكن يعني ميتة او كذا يعني ذبائح من ما لم يعني ما ذبحوه لعيده لانه لا يأخذ المذبوح لعيدهم لا يأخذ حكم المذبوح في
التي تؤكل وكذلك عن ابي برزة الاسلمي رضي الله بن عبيد الاسلمي رضي الله عنه آآ جاء الى بيت فوجد فاكهة قد اهديت له من اناس من النصارى في عيدهم فقبيلها يعني من جنس الفاكهة
لكن لو كان اللحم مذبوح ذبيحة مذبوحة في عيد فهذا لا يقبل لكن من جنس الطعام والاكل هذا لا بأس به. هل اذا كان الذي يهديه ناس هم اصحاب العيد. اما ان يكون هذا من المسلم
هذا لا يجوز ولا تشبه عصر لا يجوز له ذلك. فعل ذلك فهذا تشبه لا يجوز تشبه في فيما دون ذلك. فكان يتشبه بهم في من هذه الاعياد انما هذا اذا كان
من غير من غير اهل الاسلام من النصارى مثلا في عيدهم. ولهذا يراعى في هذا مصالح عظيمة لان المقصود من قبوله حصول المصالح بقبولها مع الشروط التي ذكرها العلماء في هذا الباب تلافيا للمفسدة يترتب على هذه الهدية
