ما حكم من اخطأ في القرآن في من غير الفاتحة يعني كان يتوقع الكلمة الصحيحة ولكن لما مضى من الصراعات اكتشف انها غلط فانا علي شيء لا لا شيء عليه ما دام في غير الفاتحة لا شيء عليه
والحمد لله هذا على قول جماهير اهل العلم ما دام شيء وقع خطأ ولكن بعض اهل العلم يرى انه اذا وقع اه تحريف مثلا اه ولو على سبيل الغلط في غير الفاتحة يرى انها لا تصح الصلاة
وقول الجمهور اصح لانه اتى بالواجب وذلك ان ما زاد على الفاتحة سنة ليس بواجب وكونه اخطأ هذا آآ لا يظر على صحة الصلاة خلافا للاحناف يقول الجمهور اظهر في هذه المسألة لكن يجتهد
المسلم حينما يقرأ ان يتأنى ولا يستعجل في كلمة حتى يتأكد منها فان لم يتأكد يتوقف وان كانت اية لا يحتاج يقف عندها ويركع كان يتشكك فيها اذا كان وحدة او خلف الامام مثلا
كذلك يقرأ غيرها مثلا سورة اخرى
