صلينا خلف شخص لا لا يجيد قراءة الفاتحة. فلا يأتي بالشدة في قوله سبحانه اياك نعبد فهل صلاتنا خلفه صحيحة  لا شك ان الواجب هو تقديم الاقرأ يوم القوم اقرأهم لكتاب الله. هذا في حال الاختيار
فينبغي بل ظاهر الحديث يؤم القوم هذا اخباره عن واقع في الشرع اي ليؤم القوم اقرأهم للكتاب لكن لو وجد اناسا يصلون والامام تقدم يعني لا نقول انك لا تصلي
في الواجب عليه ان يصلي. قال عليه الصلاة والسلام يصلون لكم فان اصابوا فلكم وين اخطأوا فلكم وعليهم يصلون لكم فان اصابوا فلكم ولهم ان اخطأوا فلكم وعليهم. تقدم هذا الحديث في بعض
المسائل في هذه الحالة تصلي خلفه ولو كان وقع منه شيء من الخطأ لان الواجب عليك ان تدخل مع فكما امر النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل يؤتم به لانه لا حيلة لك الا الدخول في الصلاة وان لزم عليه فوات
صلاة الجماعة او حضور هذه الصلاة مع الجماعة في بحقك  حتى ولو كان يلحن لان من قعد ما صحت صلاته لنفسه صحت صلاته لغيره. ولهذا جوز كثير من اهل العلم لصحة
الصلاة وخالف في ذلك اه بعضها بل قال ظاهر قول الجمهور انها لا تصح. والصواب ان يفرق بين حال الاختيار وهو حال التقدم لكن لو كان انسان هو الذي يصلي بالناس ولا يمكن تقديم غيره او كان قد تقدم فانك تصلي
معه تصلي معه والواجب ان يناصح مثل هذا وخصوصا اذا كان هذا هو جهده. اذا كان هذا جهده الذي يستطيع فهذا هو الواجب عليه. لكن لا يتقدم لا يتقدم ثم قوله اياك
بعض الناس ربما آآ يكون قراءته مع تشديد لكن دون ظهور الشدة فيظن الذي يسمع انه لم يشدد ولان قد لا تدركها منه لانه في قوله اياك في الغالب يبعد ان يقول اياك لان ولهذا لما قالوا اياك كذا اياك بالتخفيف لا يجوز لان الاياء هو
والضياء لا يجوز ان يقول اياك نعبد ضياء الشمس نعبد ضياء الشمس لكن هذا يعني يبعد آآ الا انسان حصل عنده نوع من اللكنة الشديدة في مثل هذا لكن قد تخفى عليك الشدة فان تبين لك انه يخففها جدا
تنبيهه لكن لو صليت خلفه لانك لا تعلم حاله لا ولا لكن لو تعمد فان هذا لا يجوز ولا يجوز الزمان. اكيد تجهل حاله فلا بأس ان تصلي في مثل هذه الحال. ما
دام انه تعين صلاتك خلفه ولم يتيسر لك. ولم يتيسر تقديم غيره
