يقول امي واخي من اجل تجديد الاقامة في اوروبا الى ان ينتهي اخي من دراسة الطب هناك يعودون الى بلاد المسلمين بعدها ونحن عائلة سورية اذا وقع على وثيقة احترام مبادئ الجمهورية والتي تحتوي على احترام الحرية الدينية والجنسية وعدم اظهار الكراهية والنساء وبين الرجل والمرأة وعدم الدعوة
دين الاماكن التابعة للدولة واحترام العلم والنشيد الوطني واحترام العلمانية وما اشبه ذلك وما شابهنا وقد قلت لهم ان ذلك لا يجوز فقالوا هذا لا يظر مع كون مع كراهة القلب
هنا كثير من الناس يوقعون على هذا ويفتي كثير من طلاب العلم ان هذا ليس كفرا فهل يكفرون بذلك او لا؟ وحكم التوقيع على الواقع باللغة العربية كلمة لا اوافق
لان الاوروبيين لا يفهمون معناها. جزاكم الله خيرا ينظر هل ما ادري هل هل هذا يقع؟ على انه يلزم ان يوقعه ثم ايضا ما الملجئ يعني يعني اذا كان انسان مثلا
لا تذكر شيئا فيه ظرورة انما لاجل دراسة دراسة طب مع ان دراسة يتيسر له في بلاد المسلمين مع سلامة دينه سلامة من هذه الامور في بلاد المسلمين وكثير من اطباء
في بلاد المسلمين اطباء مهرة تخرجوا من كليات طب في بلاد المسلمين في بلادنا وغير بلادنا. ما الملجئ الى مثل هذا فالانسان يورد اعذار احيانا لا تكون يعني مشوغة للوقوع في مثل هذا. انسان اضطر الى هذا ووقع عليه واجبر عليه هذا له حكم
لكن الانسان يختار ذلك ثم هو يوافق على مثل اشياء في اشياء من كرة على امور هذا الجنس كيف يلجأ نفسه لهذا الشيء فالانسان هاجم ما عليه دينه وحافظ على دينه
هذا هو الواجب سلامة وبراءة للدين والعلماء ذكروا الشروط التي تخول للمسلم البقاء في بلاد الكفر ان يكون لديه علم يقيه الشبهات ودين يقيه الشهوات وحاجة وحاجة في هذا السفر
اذا تخلف شرط من هذه الشروط فلا يجوز البقاء في بلاد الكفار
