تطلب مني الوالدة السفر معها الى مكة لعمرها النافذة عبر الطائرة توفر وسيلة مواصلات اخرى مناسبة السفر واقول لها اني في شك من حكم ركوب الطائر بما فيها من سفور وتبرج وقمت بقياس حكمه على حكم الذهاب للسوق لغير ظرورة مثلا مع العلم وجود ما يغضب الله من تبرج او اختلال او اختلاط او
وغيرها وهذا موجود كله وبعضه في الطائرة فهل موقفي في هذا صحيح؟ لا ليس بصحيح ليس بصحيح آآ بل على قولك هذا فان الانسان يحرم من الخروج لقضاء حاجاته يحرم خروجه لصلاة للصلاة في
لانه في الغالب خروجه في المدن لا بد ان يواجه منكرات ربما يواجه انسان متبرجات وربما يواجه انسان ناس بعض المحرمات من شرب الدخان مثلا وربما ايضا آآ بعض الامور المنكرة التي تقع وايضا يترتب
لان الانسان ما يخرج لقضاء حاجاته النبي عليه الصلاة والسلام كان يخرج الصحابة كانوا يخرجون والذي يخالط الناس ويصبر عنه خير والذين يخالطون من قال لك انه لا ينسى لا يخرج حتى يكون خالي منكرات
هذا منافي لاحكام الشريعة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الله سبحانه وتعالى ولبل النبي عليه الصلاة والسلام جعل من حقوق الخروج الانسان اذا خرج ان ينوي المعروف وينهى عن المنكر دل على انه قد يواجه مثل هذا. ومع ذلك يخرج ويأمر بالمعروف وينهى عنكم. لذلك ايضا سفرة سواء
عن طريق سيارة وعن طريق الطائرة انت مأمور بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا من المصالح العظيمة. فلو ان الناس الذين يريدون ان يهجروا هذه المنكرات. قعدوا في بيوتهم انتشرت المنكرات وزادت حصل ضد مقصود الشارع
بل الواجب والخروج ومخالطة الناس والصبر على الاذى والاحسان. ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. واذا كنت ايظا في اي في مكان بين بالطريقة المناسبة وبالطريقة اللي تراها حسنة. ما لا يكون فيه شر ولا فتنة
مثل ما تقدم ان هذا هو الواجب ولا يتلاعب الشيطان انسان فيمنعه من بر والديه بمثل هذا الواجب عليك ان تعمل البر يذهب الانسان ويأخذ عمرة طلب العلم يذهب في زيارة اقاربه
واذا والنبي عليه الصلاة والسلام يقول من رأى منكم منكرا فليغيره فليسأل لسانه فليستغفر بالقلب وذلك اضعف الايمان ليس وراء ذلك حبة خرد من الايمان وهذا لا هو مراتب ولا هو آآ درجات والعلماء بينوا من له الحق في التغيير باليد ولكن انسان عليه
عن عامة الناس او ينكر بقلبه هو الشيء الذي يستطيع ان يبينه بلسانه على وجه الحكمة مطلوب  بشرط الا يحصل شر ولا فتنة ويراعي في هذا المصالح وقد بين ابن القيم رحمه الله هذا وفصله في اعلان الموقعين وبين ان هذا اربع مراتب
وكذلك اهل العلم اه الشاطبي رحمه الله وكذلك شيخ الاسلام بينوا هذا وشرحوه رحمة الله عليهم
