شخص ذهب للمستشفى في نهار رمضان وعنده كتمة وضيق بالتنفس. فجعلوا على وجهه بخار فاحس بطعمها في حلقه. وكذلك يعطي ابرة في الوريد لتوسيع الشعب الهوائية هل يصح صومه ويقضي هذا اليوم او ما يتعلق بابرة الوليد فلا تفطر
اصول عظيمة وهذا هو الصواب وخصوصا الابر اللي تكون علاجية اللي تكون علاجية وكذلك ايضا ما يوضع من البخار الربو نحو هذه وقع في خلاف وان كان هذا الشيء في الحقيقة اختلف فيه الاطباء
ونسبة ما يكون من هذه البخة والبودرة والماء الذي يكون قطرة شيء يسير وتكون البخة الواحدة لا تعادل الا يعني واحد من سبعين في المئة من ملعقة صغيرة وهذا الجزء
من واحد من سبعين من واحد من يعني واحد من سبعين واحد من سبعين هذي ليس كله ماء. جزء منه بودرة وجزء منه اشياء فهي نسبة يسيرة وهذي النسبة تتفرق
في جوانب الفم من هنا ومن هنا وليست اه باكثر من بقايا الريق من اثر الطعام حينما يأكل الانسان طعام ثم بعد ذلك يطلع الفجر فلا يؤمر بان يبالغ في غسل
ولا ان يستعمل المواد الحادة من صابون ونحو ذلك. فلا بأس ان يجري مع الريق مثل هذا ولا اثر به وكذلك هي ايسر من المظمظة يكون في الوضوء انسان يتوضأ وهو صائم اذا توظأ وهو يصلي تمظمظ ثم مج الماء فلا يؤمر ان يجفف الماء من فمه ولا يؤمر ان
في البشق لاباس يعني ان يمج الماء ومعلوم انه سوف يتحلب شيء من الماء بعد المضمضة وما تولد عن المأذون فهو مأذون. وكذلك مثل هذه صحة الصيام وسلامة الصوم. وهذا عليه الفتوى عن كثير من اهل العلم. على هذه القاعدة
العظيمة في سلامته وسلامة الصوم وصحة الصوم
