الشاء الذي سأل عن اية ان ان الدين عند الله الاسلام يعني هذا السؤال تقدم يسأل فيقول اذا كان لكن اذا كان بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم ناس نصارى او يهود موحدون على عهد الانبياء السابقين
موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام ويصلون ويصومون كمثل شرع الانبياء السابقين. ولم تقم عليهم حجة ولم تقم عليهم حجة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم. ولم تبلغهم دعوة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم. فهل عبادتهم
المقبول والصحيح؟ لا ومن يبتغ غير الاسلام فلن يقبل منه. ان الدين عند الله الاسلام قدمنا الى ما عملوا معه فجعلناه هباء منثورا فكل عمل على غيده غير مقبول لكن ان كان عن انكار وجحود فصاحبه
حج عليه قائمة وحكم حكم سائر الكفرة وان كان لم تقم عليه الحجة الحجة فهذا تقدم انه يختبر لكن هو يعامل الدنيا معاملة الكفار. وامره في الاخرة الله سبحانه وتعالى وهو يختبر على الصحيح. وسبق ذكر الادلة في هذا
ان وانه لو كانت عبارات مقبولة لم يكن اه عنده حين مثلا يعصي ولا يطيع يذهب الى النار تكون عليه نارا وتكون عبارته وكيف تكون عبادته مقبولة وهو بعد ذلك
حبط عمله وهو مقبول صالح مثلا لكن اه مثل نقف على على النصوص الواردة في هذا لا نزيد على ماء لا نقول شيئا ولا نبحث عن شيء. ما الذي يدعوني ابحث عنها
يحاسب الانسان ان ينظر في عباداته اما امر اليهود والنصارى مثل ما بين العلم مثل ما جاء في الادلة اما عبادتهم فهذه مسكوت عنها وظاهر الادلة انه يختبرون فمن  انا الى الجنة
ومن عصى سحب الى النار عياذا بالله من ذلك. اسأله سبحانه وتعالى ان يثبتنا على الصراط المستقيم وان يثبتنا على الاسلام والسنة وان يصلح اعمالنا واحوالنا وان ينصر دينه وشرعه بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
