حكم عبارة انسان الله كذا اولا هي في الحقيقة  وما يترتب عليه كله كل شيء بقدر حتى العجز والكيس وما يكون من عبد كل شيء في قدر لكن حين يكون
انه يقول انشأه الله سبحانه وتعالى يعني صرفه عن مثلا الامور الماء المحرمة ونحو ذلك انصرف عنها باقباله على الله سبحانه وتعالى هذا امر لكن حينما ينسب النسيان في امر في التفريط هذا لا ينبغي
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام بئس حديث ابن مسعود في الصحيحين بئس ما لاحد يقول نسيت اية كذا وكذا بل هو نسي بل انسان ما ما يقول في الامور المشروعة في الامور المطلوبة
حفظها نشيد اية كذا وكذا من القرآن يوحي بالتساهل تفريط وعدل الاهتمام بل هو مسي انما وينسب الى الله سبحانه وتعالى بل يأتي بعبارة تدل على هذا المعنى لكن لا توحي
بانه نسب التفريط مباشرة الى نفسه مما يجعله يجتهد في الحفاظ على ما حفظه من كتاب الله سبحانه وتعالى
