بعض الناس يجتمعون على قراءة القرآن وعندما يصلون الى سورة الضحى يوم الخاتم يفعلون الاتي يقرأون القرآن كله يقرأون القرآن كلهم بصوت واحد جماعة هذا البدعة لا اصل لها قراءة القرآن قراءة جماعية هذا لا اصل انما المشروع ان يقرأ القرآن بنفسه او
يجتمع لو اجتمع جماعة واحد يقرأ ويسمعون هذا هي سنة النبي عليه الصلاة والسلام وقرأ اه ابن سعود والنبي يسمع عليه الصلاة والسلام والصحابة معه لان مجالسه عليه الصلاة والسلام يجتمع اليه الصحابة رضي الله عنهم اين كان عليه الصلاة والسلام
في المسجد او في بيته او في خارج المسجد كلما تيسر لهم او يقرأون ايضا قراءة ادارة ايضا هذه كذلك ايضا لو كان يقرأون هذا يقرأ وهذا يقرأ فلا بأس اما ان يقرأوا بصوت واحد هذا بدعة ولا اصل له ولا يعرف
في هدي النبي عليه الصلاة والسلام ولا هدي اصحابه ولانه فيه تغليط لبعضهم على بعض والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يجهر بعضه على بعض بالقرآن وان هذا  الخشوع والادب
والتدبر في قراءة القرآن وتعظيم وتعظيم حرمة كلام الله سبحانه وتعالى. يقول يقرأ ثانيا يقرأون بعد كل سورة سورة الاخلاص هذا ايضا لا اصل له ايضا  ايضا قوله عندما سورة الضحى يوم الخاتم
الوقف عند سورة الضحى ايضا لم يثبت جاء في حديث رواه الحاكم المستدرك باسناد ضعيف لا يصح بل قال ابو حاتم انه منكر انه عليه الصلاة والسلام يعني لما انقطع عنه وحي ونزلت عليه سورة الضحى وانه بعد ذلك جاء وقرأ ثم
صار يقرأ بعد سورة الضحى كل سورة يكبر. كل بعد حينما يكبر بعد في السور التي بعدها بدل بسم الله الرحمن الرحيم ويحتمل انه يجمع بينهما على هذه الرواية لكن قال يكبر
وهذا الخبر لا يصح وهذا وان ذكره جاء من طريق عبد الله ابن كثير القارئ لكن الصواب انه الخبر لا يصح وانكره العلماء وقد وهم الحاكم في تصحيح وكذلك ايضا ما في هذه الصور
من كونهم يقرأون قراءة جماعية او يقرأون سورة بعد سورة الاخلاص بعد كل سورة سورة الاخلاص ومعوذتين اذ هذه لا اصل لها وهذه عبادة من عمل عملا ليس عليه وامرنا فهو رد. يكبرون ويهلل ويسبحون بعد كل سورة. ايضا هذا
ليس من هدي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام كان يدارسه جبريل القرآن وكان يقرأ القرآن وقرأ عدة سور عليه الصلاة والسلام ولم يفعل هذا وكل هذا لا اصل له. كلها من البدع
التي آآ احدثت في تلاوة القرآن ويجب الحذر منها وان والبدع لا تنتهي بل تمتد وتجيد وتزين لاهلها عياذا بالله. فيجب الحذر من ذلك. والرابع بعد الانتهاء يقرأون اية الكرسي والايتين الاخيرتين من سورة البقرة
كل هذا لا اصل له. والحمد لله خير يعني خير الهدي هو السالفات على الهدى هو طريق النبي عليه الصلاة والسلام لو كان خيرا لسبقوا اليه لسبق اليه النبي عليه الصلاة والسلام سبق اليه الصحابة. فالواجب الحذر وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. فالحذر من البدع صغيرها
وكبيرها في قراءة القرآن في الذكر في الدعاء ما ابتدع انسان بدعة الا اسقط سننا مقابلها وهذا واقع تجد اهل البدع في باب القراءات في باب الاذكار تثقل عليهم السنن
لا يقبلونها ولا يقبلون عليها وتجد اثقل ما يكون عليه من اثار والاخبار والاحاديث وسيرة السلف وهدي السلف فالواجب الحذر من هذه البدع والتحذير منها
