انا مؤذن مسجد ووجدت مبلغ خمس مئة ريال في مصلى النساء في اول العشر الاواخر وحفظته عندي الى ان يحضر صاحبها لكن لم يأتي احد ليلة العيد تصدقت بها على رجل تجب في حق الزكاة
هذه لقطة والواجب على اللقطة الانسان حين اما ان يلتقطها لاجل ان يعرفها لان هذي مملوكة هذي في الغالب اذا كان في مصلى النساء آآ يعني خصوصا اذا كنت في العشر الاواخر
ربما ان صاحبتها جاءت في الليلة تبحث عنها فلو انه مثلا مسلك مثلا في انا توصل الى النساء مثلا وتوصل اليهن لا بأس اه بذلك وربما توضع اه في مكان
من عند النساء او واحدة من النساء مثلا تعطى اياه وانها تحفظها ولا بأس ان تبحث عن صاحبتها اذا لم يكن على سبيل الاشادة لانه اذا كان ليس على سبيل رفع الصوت
فليس اشادة المنهي عنه هو آآ ان ينادي من هو نفسه صاحب نفس صاحب المال الضائع اما اذا كان الذي  يسأل عن المال عن صاحبه ليس هو صاحبه انما هو عنده امانة
ولم يشد به فلا يأخذ وصفة الانشاد من جهته من جهة انه ليس اه ليس منشدا خرج عن اشاد انما والذي ينافي ادب المسجد هو الانشاد. اما الانسان لو كلم لي جارة مثلا هذا ما ضاع له ولك هذا لا بأس به فيما يظهر
الامر الثاني ان نفس المتكلم ليس هو صاحب المال انما يريد ان يبحث عن صاحب المال وايصاله اليه على مثل هذا الوجه في هذه الحال هذا هو الواجب لكن اذا علم ان هذا المال
بما انه كان في اخر ليلة وانه لن يوصل الى صاحبه. فبين امرين اما ان يأخذه على سبيل الحفظ ليقول انا لو تركته سوف يسرق سوف يضيع يعلم بذلك وانا لا اريد
تعريف هذا المال انا اشق ان لا استطيع الالتزام به. لا بأس ان يأخذه على نية حفظه. ثم يوصله الى من يعرفه يوصله الى من يعرفه او يوصله الى مثلا
آآ من يصل الى بعض النساء التي يمكن ان تعرفه او تعرف صاحبة هذا المال او تصل اليه لانها تعرف مثلا الحاضرات مثلا في هذا المسجد فهذا هو الواجب فيه فيؤخذ ويعرف
يعني في الاسبوع الاول كل يوم مرة في اه بعد الاسبوع الاول كل اسبوع مرة واحدة في بقية الشهر يعني الاسبوع الاول من الشهر كل يوم مرة يعني اجتهاد من بعض اهل العلم وفي ثلاثة اسابيع كل كل اسبوع مرة وفي الاشهر البقية
وهو حداش شهر تقريبا في كل شهر مرة. في كل شهر مرة وهذا اجتهاد في هذه المسألة هذا هو الواجب  هذه النقط اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح مني والكرامة امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
