لي جار نصراني يقابله في الطريق فلا اسلم عليه فهل علي شيء لا شيء عليكم لا شيء عليك ولا يجوز بداءته بالسلام عند جماهير العلماء والنبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين قال انا غادون
على يهود فلا تبدأوا فاذا سلموا عليك فقولوا وعليكم. حديث ابو هريرة لا تبدو اليهود والنصارى بالسلام واذا لقيتم في طريق فاضطروه الى اضيقه. يعني انك تبقى في طريقك ليس المعنى انك تؤذيه لكن المعنى انك لا تفسح له وتوسع له
اه كما قال عمر رضي الله لا اكرمه من حيث اهانهم الله انما المقصود انك لا تظهر له اه لا شك ان عهد منه حينما يكون على هذا الوجه قد يحصل خلاف المقصود من جهة الشرع. لكن هذا لا ينافي
انك تحسن الي الكلام ولا وعلى الصحيح ايضا لا بأس ان تبدأه بالكلمات الطيبة مرحبا اهلا وسهلا. كيف اصبحت كيف امسيت؟ كيف حالك ونحو ذلك من الكلمات الطيبة؟ التي ليس فيها تحية وهذا عند وجود المصلحة. عند وجود المصلحة
يتأكد مثل هذا الشيء يتأكد من هذا الشيء وكما قال سبحانه وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين مقاتليكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم  اني احب المقسطين. البر والقسط امر ببرهم
والاحسان اليهم اليهم والقصص في هذا كثير وهدي النبي عليه الصلاة والسلام وسيرة كثيرة ولو لم يكن الا قصته مع ذاك الغلام الصغير حيث عادها النبي عليه الصلاة والسلام. غلام يهودي عاده عليه الصلاة والسلام. ثم كان
يعني ختام ذلك او سبب ذلك انه اسلم ذاك الغلام اسلم ذاك الغلام لما دعاه النبي عليه خرج وهو يقول الحمد الذي الله من النار البخاري وفي لفظ اخر عند ابي داوود
انقذه بي من النار هذا لا شك نعيمة عظيمة حيث انه كان سببا في دعوته الى الاسلام وبعض اهل العلم كما ذكر ابن القيم وهو قول الاوزاعي وجماعة من السلف يقولون لا بأس بولاية السلام
وقال اوجع ان سلمت فقد سلم الصالحون وان سكت او امسكت قد امسك الصالحون. يعني جعل الامر على الخيار. واستدل بعضهم وقولوا للناس حسنا لكن هذا ادلة عامة ادلة عامة والحمد لله في التحايا التي يحصل المقصود بها آآ
الاحسان اليهم ما يغني عن ذلك السلام تحية اهل الاسلام في الدنيا وهو تحيتهم في الجنة تحيتهم يوم يلقونه سلام
