اشتريت مزرعة وعندما سمع احد رجال القرية جاء الي وقال لي وقال لي الذي باعك هذه المزرعة عندي طرف فيها انا ما فهمت كلامي عندي طرف فيها في الحقيقة يعني ما ادري ايش مراد عندي طرف فيها
هل يراد ان انها ملك او لي منها ملك انا ما ادري وش قصدي عندي طرف فيها ويمكن ان الشي يعني من لهجة السائل في بلادهم وانه استعمل فكان واجبا يبين لان
يعني جواب عن الشيء فرعون عن تصوره لكن يمكن ان يكون قذف يعني وانا اذكر جوابي ان كان هذا قصد ان كان انها يعني يقول اني املكها انا املكها انا اولي فيها ملك هذا محدث. وذهبنا الى البائع لان كلامه ذهبنا للبائع قد يبينها. وذهبنا الى البائع
وقلت له ما قال الرجل فانكر البائع. وسكت الرجل ورجعنا والانكر البائع هذا الكلام اللي طرف فيها ورجع الباعو والبينة على المدعي واليمين على ابناء الانكار. وهذا سكت سكت سكت
وبعدها ثمانية وعشرين سنة من وفاتهما جاء ابن هذا الرجل وادعى مدعاه ابوه. يعني ابو خالد عندي طرف فيها وسؤالي نحن في بلادي نحتك من القوانين وانا لا يطمئن قلبي اذا حكم اذا حكم
اذا حكمت عليه بها اذا حكمت عليه بهذه او حكمت عليه بهذه القوانين. اريد حكم الشرع  لا ندري وش الحالة. احنا ما ندري ايش كنت تعلم اذا كان مرادك انك تعلم
ان هذا الرجل له ملك فيها او قسم منها تعلم ذلك وان ذاك اخذها غصبا وظلما هذا لا يجوز ولا يحل ذلك ولا يحل لك ذلك. يجب عليك ان تردها وان ترجع الى صاحبك او الى ورثته اذا كان المال يعني آآ لان ما لك عند ذاك الرجل
كانت على هذا الوجه وان اخذت غصبا وان كان لا مجرد دعوة فهذه لا المحكمة. وان كنت تقول مثلا يعني ان ان يظهر لك مثلا ان له فيه حق او انه لا حق له فيها
وحكم وهو انه وانه طلب شيئا تعلم انك مظلوم فيه. وحكموا لك بهذا الحكم فيجوز الانسان لا يجوز احتكام القوانين. هذا لا يجوز لكن عند الظرورة انسان يريد ان يستنقذ حقه الذي اخذه ظلما
لاباس لو حكم الانسان بحق له عن طريق القانون حق له. لو ذهب الى الشرع حكم له بهذا. فلا بأس ان يا اخوي لا يأخذه بناء على ان حكم قانون
بناء على انه حق واجب له كما لو استنقده انسان كما لو كان انسان مثلا ظالم انسان في الطريق وجاء انسان انسان كافر لو انسان مثلا اعتدى عليه انسان مسلم اعتدى على مسلم
ومر بهم انسان ذمي كافر  اه يعني قام بدفع هذا الظالم عن هذا المظلوم قام بدفعه لكان امرا حسنا وكان امر يشكر عليه هذا كافر وان كان هذا كافر لكن
نشر هذا المظلوم فنصر المظلوم بفعل الكافر ونصر المظلوم بقانون الكافر الذي به استخراج الحق لا بأس به. لكن تعتقد انه باطل لكن احيانا قد يكون نفسه هذا القانون موافق للشرع
فان تأخذ به لا لانه قال لكن لانه من حكم الشرع. وهذا عند الظرورة حينما لا تجد طريقا الا اليها. اذا كان هذا مرادك فهذا هو الذي يظهر في المسألة
