شخص شريك مع صاحبه في شركة خدمات الكترونية. تعاقدوا مع عدة بنوك ربوية لتقديم خدمات امداد البنوك لبنوك شبكات وبعد فترة اراد الشريكين التوقف عن العمل لبعده عن بعده عن الحرام
ولكن بقي عليهم عقد مقدم عن عن من احد البنوك اعطوه مقابل ثلاث سنوات ولا يمكن ارجاع المقابل والانسحاب بل يجب عليه اتمام لانه لو انسحب ولم يكمل عقد المقدم ترتبت عليه محاكمات قضائية يدخل في دوامة كبيرة
يقول من تاب تاب الله عليه. في هذه الحالة اذا تاب الانسان من هذه المعاملات المحرمة آآ نعم يعني اذا كانت هذه المعاملات كما ذكر ربوية فيجب الاقلاع عنها. كما وذكر السائل انه يعني تركها. لكن يقول انه التزم بعقود ولا يستطيع ان فكاك منها
اما انه يلتزم بعقود هو يجهل او انه تاب المقصود سواء هذا او هذا في هذه الحالة هو اذا تاب التوبة الصادقة ونوى اه التخلي عن هذا العمل تماما ولم يستطع لانه ملزم من قبل البنك
ولا ولو اراد يعني يفسخ هذا الشيء وكأنه يلزم مطالبات قضائية وقد يغرم ويسجن في هذه الحالة ان تنوي  انك تبطل هذا في نفسك وانك تائب منه فالزموك بشيء بعد ذلك
تستمر على هذا فلا بأس بذلك لانه خارج عن قدرتك وارادته ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ولا يكلف الله نفسا الا ما اتاها وهذا يكون كالمكره على هذا الشيء
انما انت تنوي التخلص قدر الامكان ومتى ما امكن. التخلص من هذا وجب عليك. هذا هو اه غاية
