السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هناك ما هو منتشر بين كثير من الشباب وهو انه لو مات احد اقاربه او اصحابه او اصحابه لا اله الا الله
فانه يضع مقطعا قرآنيا ويكتب تحته انشروا هذا على رح فلان. فهل هذا جائز وينفع الميت الله اعلم هذه المسألة فيها خلاف كثير كثير من اهل العلم حكى عن الجمهور
ومين من حكى عن الجمهور خلافة ان  يعني مثل هذا العمل وتثويب قراءة القرآن لا بأس به للحي والميت والمسألة سبقت وجا فيها سؤال وسبق تفصيل في سؤال قديم واكثر من سؤال في هذه المسألة
وحاصل ما يقال في هذا ان المعروف في السنة عليه الصلاة والسلام او الثابت في السنة هو ما جاء الاعمال الصالحة التي ثبت في الصلاة والصيام والاستغفار في عمل الانسان ولم يأتي عنه عليه الصلاة والسلام
ولم ينقل له انه كان فعل ذلك عليه الصلاة والسلام لا مع بناته ولا مع من توفي من ازواجك خديجة رضي الله عنها في حياته ولا من اعمامك حمزة رضي الله عنه. ولا من اولاده توفي اولاده في حياته عليه الصلاة والسلام
وكذلك بعض بناته بل كل بناته عليه الصلاة والسلام سبقنه عليه الصلاة والسلام الا فاطمة رضي الله عنها ولم ينقل عنه انه فعل هذا اه في تثويب قراءة القرآن او نحو ذلك
لاولاده من البني وبنات او لازواجه او لاعمامه او لاصحابه من اه قتلوا شهداء ولو كان خيرا لسبق عليه الصلاة والسلام ودل عليه وخير الامور السالفات على الهدى وشر الامور محدثات البدائع
الصحابة رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك هذه الطريقة لا تروقوا لاهلي من لم يعظم السنة ويقدرها حق قدرها بل احيانا قد يأتي في كلام نوع من استخفاف ومثل هذا لا يجوز. ويحذر
من يسلك هذا المسلك حينما تورد عليه هذه الطريقة ويتفلسف في ردها. مع ان هذا امر اجمع عليه السلف يعني اجمعوا على الاستدلال بهذه الطريقة. هم يستدلون بهذا. وان كان هناك خلاف معروف لكن الصدر الاول لم يعرف مثل هذا وهو تثويب
قراءة القرآن. النبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا مات ابن ادم انقطع عمله. انقطع عمله ما قال الا مسابقات جاية او علم تنفعه او علم ينتفع ينتفع به اولا صار يدعو له بس هذه الامور ما ذكر عليه الصلاة والسلام مثل هذه الاشياء
والنبي حث على قراءة القرآن وكان آآ عليه الصلاة والسلام دارس من جبريل القرآن كل ليلة في رمضان الصحابة رضي الله عنهم كان القرآن في الليل والنهار ولم ينقل مثل هذه الاشياء
لكن نقلت بعد ذلك وجاء فيها الخلاف هذا جعل ومن عامين اه عدم الجزم بان مثل هذا بدعة لاجل مثل هذا الخلاف. لكن كسنة لم يثبت دليل من السنة على هذا والنبي عليه الصلاة والسلام حين سئل لما سأل عن عبادة ان امي افتلتت نفسها
واظنها لو تكلم تصدقت قال افينفعنا نتصدق عنها؟ قال نعم. في اللفظ الاخر. وفي الصحيحين عن سعد لعله عن سعد واللفظ الاخر عن عائشة رضي الله عنها وفي لفظ اخر قال فاني اشهدك ان حائط المخراف صدقة عنها هذا هو معروف صدقات بالوقف هذا محل اجماع
بالدعاء هذه وقع عليها الاجماع في مسائل وقع الاجماع ومسائل فيها خلاف وفي مسألة دل عليها النص مثل الحج على الميت الصوم مثلا من مات وعليه صيام عنه ولي خلاف هل يدخل في الصوم الفرض او صوم النذر مثلا
وهناك مسائل وقع فيها من اهل العلم قال ليست مشروعة. ولهذا لا ينبغي للانسان ان يشغل نفسه بغير بالامر الذي وقع في خلافه ومن يقول غير مشروع ويترك اللي موضع اجماع
واتفاق من اهل العلم وهو من اعظم الاعمال الاستغفار والدعاء والصدقة عنه. هذي اعمال وقع الاجماع عليها وهي من اعظم واجل الاعمال. للانسان الحي في نفسه وللميت من قرابته ومن والنبي عليه الصلاة والسلام
كان اذا مات الميت ثم دفن قال استغفروا لاخيكم واسألوا انه الان يسأل ما قالوا اقرأوا ثوبوا القرآن على روحه استغفروا له والقرآن افضل من الاستغفار. يعني من حيث الاصل افضل
كلام الله سبحانه وتعالى ولم يقل ثوبوا له القرآن. كل يقرأ حزبا. كل يقرأ صفحة ويثوبها لروحه. قال استغفروا لاخيكم التثبيت. فانه الان يسأل عليه عليه الصلاة والسلام وكلما تأملت هذه المسألة ظهرت لك الادلة الكثيرة فيها
