يقول اصبت الركبة اصابة قوية ومنعني الدكتور من جلسة الصلاة. ثلاثة اشهر بقيت تصلي على كرسي فترة دون السجود. ثم بدأت اسجد واعود للجلوس على الكرسي مرة اخرى. فهل صلواتي السابقة باطلة؟ حيث لم يخطر على بال هذه الطريقة
فيما بعد وهل يجب علي قضاؤها لا شك ان النبي عليه قال صلي قائما فاذا لم تستطع فقاعدا تستطبع على جنب فالانسان الذي لا يستطيع ان يصلي قائما يصلي جالس
اذا استطاع السجود يجب عليه السجود. السجود يستطيعه ما يجوز مثلا ان يسجد يومي بالسجود ويستطيع السجود. يجب عليه السجود هذه الصورة اذا كان الانسان فعل ذلك ظانا جوازها ولم يكن كما هو ظاهر السؤال عن سبيل التكاسل وانه لم يخطر بباله ان هذا شيء لا يجوز
وهذا ربما يقع احيانا ويشاهد من كثير من الناس الان وهم لا يسألون يعني حتى كثير من الناس من يصلي على الكرسي احيانا ربما يكون الطبيب منعه من القيام فلا يسجدون على الارض. مع انه يمكن السجود على الارض بلا مشقة
لكن هو منع من القيام. اما النزول والسجود لم يمنع منه. مع ان كثير من الناس ربما لا يسجد هذا لا يجوز واذا كان على سبيل التهاون فيأثم لكن اذا كان على هذا الوجه الذي يظهر والله اعلم انك في هذه الحال عليك ان
اه تعمل بالواجب عليك في مستقبل ايامك تعمل بالواجب عليك اما ما مضى الذي يظهر والله انه لا يلزمك اعادتها والصلاة صحيحة والنبي عليه الصلاة والسلام قال للمسيء في صلاته
امره ان يعيد الصلاة الحاضرة. انت لو فرض انك علمت صليت صلاة الظهر ولم تسجد. وعلمت وقت صلاة الظهر عليك ان تعيد الصلاة. هذه الصلاة وحدها. ان مضى من الصلوات فلا. فالنبي عليه الصلاة والسلام انما امر المسيء ان يعيد تلك الصلاة
ولم يأمره بتلك الصلوات يصلي هذه الصلوات النبي عليه الصلاة والسلام علمه ان هذه الصلاة وسكت عن صلوات تلك وايضا في احاديث كثيرة جاءت في هذا الباب مسابقة اشار اليها في اكثر من مسألة في الذين كانوا اه يتسحرون حتى يتبين الخيط الاسود من الذي يظع خيطين على قدمه
وكذلك عمر رضي الله عنه كان مضى مدة انه كان ما كان يصلي اذا اجنب لم يعلم بان كما يكون للجنابة كما يكون الوضوء يكون للجنابة مع عمار وكذلك قصة لعلها حمنة رضي الله عنها
انها قالت منعتني الصوم والصلاة سبع سنين قال النبي النبي عليه الصلاة والسلام اخبرها ان هذا ليس بالحيض انما هذه ليس بالحيض انما هي استحاضة فامرها النبي عليه الصلاة علمها ما يجب عليها ثم لم يأمرها بان تعيد شيئا مما مضى من صلواتها واحاديث في هذا المعنى كثيرة عنه عليه الصلاة
والسلام
