الحجر في فتح الباري ان المراد بالعلم المعلوم بدليل دخول حرف التبعيض لان العلم القائم بذات الله تعالى صفة قديمة لا تتبعظ والمعلوم هو الذي يتبعظ في شرح حديث فجاء عصفور فنقر نقرة في البحر. فقال الخضر ما نقص علمي وعلمك من علم الله
الا مثل ما نقص هذا العصفور من البحر هل هذا الكلام فيه خطأ عقدي؟ قول المعلوم يتبعض ام لا؟ جزاكم الله خيرا كلمة ما نقص علمي هم يقولون المصدر قد يأتي ويراد به اسم المفعول
فعل يأتي بمعنى المفعول مثلا يأتي في الادلة يعني يأتي العلم بمعنى المعلوم يعني المصدر بمعنى اسم المفعول   المعنى يقول المراد بالعلم ما نقص علمي. هذا اذا كانت هذه الرواية المحفوظة
مع ان الحديث له رواية الثانية ليس فيها ذكر النقص ويحتاج الى النظر بين هاتين دويتين انا ما عندي علم الان هل هما ثابتتان جميعا او احداهما اثبت من الاخرى فان كانت الرواية الاخرى التي ليس فيها نقص العلم ما نقص علمي فلا يرد مثل هذا الاشكال
وهل ذكر الحافظ انا ما ادري يعني لا استحضر كلامه ويحتاج مراجعة في هذا هل لكن الرواية الاخرى في هذا الحديث ينظر لفظها ليس فيها ما نقص علمي علمك الا كما ينقص هذا العصفور من كما في الحديث
من علم الله الا مثل ما نقص من العصور من البحر. وعلى كل حال هذا الاسلوب من باب المبالغة. وهذا اسلوب عربي والقرآن نزل بلسان عربي مبين والمعنى نفي النقص اصلا
ولا يأتي انشاء متكلف يقول البحر اذا نقر فيه العصفور لابد ان لن اخذ شي في منقاره لابد ينقص هذا الكلام متهافت لانه لا شك كل عاقل يقول لا ينقص
والتمثيل بمثل هذا في نفس في نفس الحديث المراد بانه لا ينقص نفي النقص المراد به المبالغة في نفس في نفي نقص النقص وان علمه سبحانه وتعالى لا يوصف في هذا
ولكن هو اراد انه اراد بالعلم المعلوم يعني ليقع عليه العلم وهو غير صفة العلم هنا علم وهنا معلوم فالله سبحانه يعلم المعلومات وتعالى يعلمها ولا يفوته منها شيء سبحانه وتعالى. اه اه
حتى لو ثبت هذه الرواية لا فالمراد به نفي النقص وانه لا يدخل علمه سبحانه نقص على اي حال هذا من باب الامر المقطوع به وان هذا اسلوب عربي صحيح
يجري في هذا وفي غيره ربما بيتتبعوا كلام العرب في مثل هذا توجد شواهد يعني في شعرهم وربما في امثالهم. فالله اعلم ولا يظهر في خطأ يعني على هذا الوجه
