السؤال الثاني يقول السائل انا شاب عمري ثمانية وعشرون سنة حافظ القرآن الكريم الحمد لله وكنت محافظا على الصلوات والطاعات ولكني انتكست انتكاسة لا اعلم لا اعلم سببه اصابني الكسل والخمول فرطت
الواجبات كلما هممت لفعل الخير اتكاسل وعندما استغفر الله استغفر او اذكر الله اشعر بالنعاس واصابتني كآبة وقلق فدلني هل لي علاج؟ بارك الله فيكم وكيف يتوب  اولا اقول للاخ الحمد لله انت على خير عظيم
وكلامك هذا يدل على احب اهل الخير ورغب فيه  حسن ظن بالله سبحانه وتعالى. واياك ان تيأس بل احسن الظن بالله سبحانه وتعالى وما دمت تقول مثل هذا الكلام فنفس
ما يقع في نفسك هذا يدل على ايمان ويقين فابشر بالخير قال سبحانه قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم. وقال سبحانه وتوبوا الى الله جميعا
ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. وقال سبحانه ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين والنبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من طرق يقول لا الله افرح بتوبة عبده نعم من احدكم
براحلته اظلها في ارض ذوي مهلكة. الحديث يفرح الله سبحانه فرحا عظيما. لا نعلم كيفية وصفته بالعبد التائب فابشر بالخير وما ذكرته من كونك تقول زكاست اقول اياك ان تعين الشيطان على نفسك بل احسن الظن بالله
تذكر ما انت عليه وما دمت نادما على مثل هذا الشيء فانت على خير عظيم وكونك تقول حين استغفر واذكر اشعر بالنعاس واصابتني كآبة لا تضعف بل استمر على استغفار
والذكر  اذا احسست بكسل قم فتوضأ وغير مكانك واكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى ومن تلاوة القرآن ومجالس الذكر والخير احاول ان تكون في صحبة صالحة وان تبادر الى الصلاة في اول وقتها. وان تجيب
المؤذن الحمد لله العلاج سهل ويسير لكن ازل من نفسك مثل هذه الظنون يقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء. وان ظن بي خيرا فله. وان ظن بي شر فله. فظن خيرا وابشر بالخير
احسن الظن حسن الظن من حسن العبادة احسنوا الظن بالله واجتهد في ذلك واعرض عن مثل هذه الاوهام هذه مجرد وشاوش والشيطان يريد ان ينكد العبد ليحزن الذين اوليس بضارهم شيئا
يحاول ان يحزن عبده وخصوصا مثل الشاب الذي يحفظ القرآن ويحافظ الصلوات الشيطان يجتهد الى الشاب اذا رأى اخ اقبل خير اجتهد باعوانه يغويه ويقول ايكم فعل كذا وكذا ويحاول لا شك ان
العبد في جهاد والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وان الله لمع المحسنين انت في جهاد جهاد النفس جهادها وجاهد نفسه تريد يعني هذا عسل مصفى لا يمكن يحصل نعم يجاهد نفسه يجاهد هواه
وبعد ذلك تطمئن نفسه وترتاح واجتهد ايضا في طلب العلم ومراجعة العلم وحضور حلاق العلم وابشر بالخير. واياك ان تستحضر مثل هذه الاشياء. ولا لا تقل اصابتني قل انا بخير والحمدلله اياك ان تقول انا في قلق
وان تذكر هذا لاحد هذا من اعظم اسباب الضعف حين يأتي الانسان وينوح على نفسه. انا في قلق انا في كرب انا في كآبة الشيطان يجعل هذه جنود له يقول انا في خير
وانا في سعادة ويا ليجعل ما اصابه من مصيبة نعمة من الله. لا هذي اجعلها مصيبة اذا جعلت المصيبة نعمة ابشر بالخير يقول النبي عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن
ان امره كله له خير ان اصابته ضراء هل قال انا في قلق انا في نكد انا في كرب انا في كآبة لا صبر ما جعل يقلق ويقول انا وانا ويلوم نفسه وينوح على نفسه
يجعل الشيطان يستعين بهذه الكلمات. لا لا تقلها لا قولا لاحد ولا كتابة. حال السؤال بل اخزم الامر اعزم الامر وقل انا بخير. بل انت بخير ولله الحمد النبي عليه الصلاة والسلام قال ان امره كله له خير
القلق والكآبة مصيبة فمن صبر كانت العاقبة حسنة العبد لا يتمنى البلاء. اسألوا الله العافية لا تتمنوا لقاء العدو فاذا لقيتم فاصبروا ومن من الاعداء هذه المصائب لا شك لكن هل المؤمن خير عظيم
ولهذا قال عليه ان امره اكد ان امره اكل كله ان امره اكده قصدي بان وهي حرف توكيد ونصب ثم اضاف الى الظمير جميع امره ليس الامر دون امر متى يعني
ان امره كله له خير ولم يذكروا حتى لم يذكروا مصيبة. هو امره كله لغو له خير ثم قال كن له تدل على الشمول ما يخرج من امره اي شيء
كله ان امره كله له. ثم قدم الجار المجرور مقال كله له قال له هذا يدل على الحصر ان جميع امر المؤمن خير ابدا. لكن بماذا؟ ان اصابته ان شرط شرطية ان اصابته ضراء
فصبر هذا جواب الشرط كان خيرا له او صبر فكان خيرا له. ثم اطلق خير نكر خير خير عظيم خير كثير ذكره تعظيما له ولهذا المؤمن حين تنزل به المصيبة
ولا هو نفسه في الاستاكر ولكن حين تنزل ليس امامك الا التسليم ابدا هذا في اخبار كثيرة بشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة ماذا يعني ينوحون يشتكون نحن في قلق
نحن في كرب لا قالوا انا لله بكل ثقة ويقين ان نحن ملك لله يفعل بنا ما يشاء سبحانه وتعالى. انا لله وفي الاخرة وانا اليه راجعون ما الجزاء اولئك
بالظمأ باسم بهذا الاسم الاشارة الذي يدل على البعد والارتفاع في المغرب. اولئك عليهم هم وحدهم دون غيرهم تقدم الجار موجود اولئك عليهم صلوات ثناء من الله سبحانه وتعالى في الملأ العام
ورحمة زيادة اولئك عليه صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. قال عمر رضي الله عنه فيما رواه البخاري معلقا مجزوما نعم العدلان ونعمة العلاوة  العدلان اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة هذان العدان والعلاوة واولئك هم المهتدون
او مثله بالبعير الذي يحمل عليه عدلان عن يمينه وعن شماله هكذا كانوا حين يحملون البعير مثلا طعام او ربما غير ذلك مثلا يضعون حمل على اليمين وحمل على اليسار حتى يعتدلا
ثم يضعون العلاوة فوق سنام البعير نعم العدلان ونعمة العلاوة انت على خير عظيم وابشر بالخير  فالزم ذكر الله سبحانه وتعالى. وكثرة الاستغفار. قال عليه الصلاة والسلام من لزم الاستغفار
جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب والاخبار في هذا كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن ولا يجوز المسؤول ان يرخى بذنب
لكن الكفارة هو ان يتوب من هذا. الفعل فان كان على سبيل الذم له فعليك ان تذكره في الاماكن التي اسأت اليه فان تذكره وتثني عليه بهذا والتعب من الذنب كمن لا ذنب له
