يقول انا طالب ولا ازكي نفسي حريص على العلم. والمس من بعض الطلبة والاقران شيئا من الحسد. وكانهم يجدون في انفسهم علي لمجرد مناقشاتي العلمية واستحضاري لاقوال العلماء فكيف تأكد ان هذا فعلا حسد ام هو من كيد الشيطان
الذي ينبغي لك ان تعرض عن مثل هذا تقول هل انظر كذا وكذا هذا من ربما من كيد الشيطان حتى يفسد ما بينك وبين احسن الظن عليك بحسن الظن باخوانك ولا تبالي ولا تنظر ولست مسؤولا عن مثل هذا
وربما بعض الناس عندهم من حساسية في هذه الامور مما يرد له مثل هذه الامور. وهذا من كيد الشيطان حتى ينكد عليه حياته في طلب العلم فيحس بالضعف ويحس بالملل. وان كان مثل هذا التنافس هذا يقع. هذا اجعله من باب التنافس
من باب الغبطة انت تغبط اخوانك واخوانك. لا حسد الا في اثنتين كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابن مسعود. في الصحيحين ومعناه في حديث ابي هريرة عند البخاري
الغبطة يعني لا غبطة فالغبطة في العلم مطلوبة فانت تنافس اخوانك وهم ينافسونك وتتسابقون على حفظ العلم وظبط العلم فاحسن الظن باخوانك ومن رأيت منه شيء من هذا فعليك ان تحسن اليه
وان تبدي له المودة ولا تبدلوا شيء من حساسية. بل يحس منك الاقبال والمحبة بل ولا مانع ان تشاركه في البحث وتظهر انك تستفيد منه لانه يستفيد منك وذلك كما يقول العلماء
الارض المطمئنة الارض المطمئنة يأتي اليها الماء من كل جهة والارض العالية يذهب عنها الماء من كل جياب شكون الارض المطمئنة التي يأتيها الماء الطيب فتثمر تأخذ الفائدة من كل جهة وتبدي الفائدة وتعطي الفائدة تبذل الخير لاخوانك اسأله سبحانه وتعالى يمن علينا على جميع اخواننا بالعلم النافع والعمل الصالح
وكرمه أمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
