يقول كيف الرد على من يقول ان لله يد حقيقة نثبتها ننفي الكيفية وهذا تأويل لان العرب لا تعرف صفة اليد بهذه الطريقة التي يقول عنها السلف المعاصر ما ادري ايش قصد السلف المعاصر ما في شيء اسمه السلف المعاصر
فيه كتاب وسنة  السلف الذين آآ عملوا ادلة عليه في الكتاب والسنة وهو اجماع من هذه السنة. والسلف لا لا ينفون الكيفية انما ينفون العلم بالكيفية ولهذا يعني حينما   ينفي الكيفية
ما له حاجة يثبت الصفة الذين مثلا يعني يدعون انهم على طريق السلف مثلا وهو ينفي الكيفية ينفي يقول لا كيفية لها ما له حاجة تثبت اسماء وصفات ما له حاجة مع ان الذين وقعوا في مثل هذا انما يثبتون الاسماء دون الصفات
ومذهبهم يلزم منه مذهب المعتزلة ومدها المعتزل من مذهب الجهمية. ومذهب الجهمية يلزم منه مذهب القرامطة الذين ينفون النفي ونفي النفي وكلها مذاهب باطلة بعضها آخذ ببعض ويلجأ من القول بها ولهذا
يلزم اشدهم نفيا حتى وقع في الممتنعات يلزم من خالفه الى ان يصل الى من اثبت بعض الصفات دون بعض والسلام ورحمة الله عليهم. لا ينفون انما ينفون العلم بالكيفي فهم يفوضون نفس العلم
بالكيفية اما الكيفية هناك كيفية ولهذا يثبتون استواء العرش وهذا لا فرق بين جميع الصفات استواء عرش نزوله سبحانه وتعالى ومجيئه وما اشبه ذلك كله ثابت لكن كيف ينزل مثلا الصفات الصفات الخبرية والصفات اللي دلت عليها الفطر والعقول كلها
لا يعلمها لا نعلم كيفية انما نثبتها كما اثبته سبحانه وتعالى في جميع آآ صفاته سبحانه وتعالى على هذه الطريقة التي اجمع عليه السلف ودل عليها كلام مالك رحمه الله بعبارات ثبتت عنه وعن غيره من السلف
