السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كيف الجمع بين ماؤه؟ بينما اخذ بسيف الحياة فهو حرام وين الرجل الذي طلب العباءة من النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاه اياه ولم ينكر عليه
اولا ما اخذ شيء في الحياة هذا ليس بحديث ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ان من كلام بعض الحكماء او بعض كلامه مو كلام صحيح هو كلام صحيح
يعني معنى انه لا يحل مال المؤمنين الا بطيب نفس منه هذا محل اجماع يا ايهاكم اموالكم بينكم بالباطل والعلماء يقولون ان الذي يؤخذ بالسيف قد يمنع بالسيف يمكن انسان اراد ان يعتدي بالقوة
قد تمنعه انت لكن بسيف الحياء لا تستطيع يأتي انسان ربما من الناس ويطلب من انسان مال يعلم ان فلان لكرمه لا يمكن ان قد يكون محتاج ويكون اشد الظرر هذا لا يجوز
لا شك انه اخذ بغير رضا صاحبه اما من سأل النبي عليه الصلاة والسلام فالنبي عليه الصلاة والسلام اعطاه اياه بطيب نفس وهذه عادة النبي عليه الصلاة والسلام وهم ذلك ثم الذي طلب ذلك لم يطلبه على انه يريده ما لا يتكثر به لا يريد البركة
لم يطلبوا انما الذي يذم صاحبه حينما يطلبه يتكثر به يريد ان يستأثر به عن غيره لكن حينما يطلب مثل هذا من النبي عليه الصلاة والسلام. طالبا للبركة من العباءة التي
لبسها النبي عليه الصلاة والسلام وهذا في الصحيحين. من علم الحديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه. ولهذا قالوا له في نفس الحديث في نفس الحديث الصحابة قالوا له
لما طلبت منه عباءة قد خرج النبي عليه وقد اعجبته وانت تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد سائلا قال والله ما اردت اخذها حتى تكون كفني. قال سهل
فكانت كفنه هو ما طلبها لامر الدنيا لكن غلبها لامر من امور الاخرة ولهذا النبي عليه الصلاة جالت بها نفسه مبادرة بذلك عليه الصلاة والسلام يقول هل يجوز لو وجدت شيئا جميلا عند اخي المسلم؟ فقلت له يا ليت لي مثل هذا الكتاب او كذا من
فاعطاه لي. فلهذا يدخل في حديث اذا جاءك هذا المال وانت غير مطلع فخذه كانت شفتوا المال وجزاكم الله خير ما اتاك من هذا منه وانت غير مشرف ولا سائل هذا الحديث
ما اتاك من هذا غير مجرم ولا فخذه وما لا فلا وما لا فلا اي نعم يقال ان كنت تعلم انه يعطيك حياء فهذا لا يجوز وان كنت تعلم انه يحب ذلك
ويود ان تسأله فلا بأس قد يكون بين اثنين من المودة والصفا  كما يقول الناس يعني عندهم ميانة بين بعضهم بعض كل منهم يتمون من الثاني ويحب بل يرغب. وكما قال الحسن ان الاخ
الاخ الذي يأتي في كلام معناه الي ويدخل يده في جيب او نحو ذلك فيأخذ دون ان يستأذن يعني هذا الذي صدقت مودته وكان يعجبه ذلك. ولما اه جاء رجل
مرت الى احد اخوانه فسأل عن صاحبه فلم يجده وكان قالت ماذا تريد ماذا تريد منه؟ نحن آآ يعني هم يعلمون نحن نعطيك ما تريد. تقوله الجارية الخادم عنده فقال كذا وكذا. فاعطته ما يطلب دون علم سيدها
فلما جاء وعلم بذلك اعتقها رحمه الله ورضي عنه  فرحه وشروره بفعلها فكانت تعلم ذلك اه من اه هدي اخيه وانه يحب ذلك ولم تستأذن لانه في الحقيقة قد اذن
يحب ذلك ويود ذلك فهل امر يبنى على مثاله؟ هذه امور تدل القرائن على هذا والقصص في هذا كثيرة لحتى في مجال الضيافة وكان مثلا في بيوت الناس مثلا يعني ربما
الان يوجد بعض الناس يوجد في بعض البيوت وفي بعض الناس يأتي الانسان الى بيت اخيه وهو مفتوح مثلا ويدخل اليهم ويعلم ان هذا بيت للضيافة ربما اه يتبسط في بعض الاشياء ويأخذ منها حاجته ويعلم ذلك ويعلم رضا اخيه مثلا بل يفرح بذلك
هذه امور اه ترجع الى ما يكون بين الناس من المصافات والمهاداة والمودة. لكن الانسان يحترز لا شك في الامر فلا يجوز. مثل بعض الناس تجده مثلا يأتي مثلا ويأخذ متاع اخيه
بعض الناس يأخذ جواله مثلا يأخذ مفاتيح سيئات ويتصرف فيها ولا يدري هل يرضى او لا يرضى او نحو ذلك؟ هذا لا يجوز حتى تتحقق محبة لذلك او اذن اللفظ او العرفي الذي بينكما
