كيف ومتى يكون التقدير عند انعدام العلامة خاصة ان احمرار الشمس لا يختفي وكم المدة التي تقدر خاصة الذي يسكن في شمال الكرة الارضية؟ هل نأخذ بالدرجة الاقل؟ او نقدم مدة زمنية ونقدم نسبة زمنية؟ لم يتضح لي السؤال. هل يريد ان
ترى الشمس ان الشمس لا زالت طالعة اللي هو احمرار الافق ان كان لكن ان كان يريد احمرار الشمس انه لا زال شيء من القرص لم يغب وانه في هذا المكان من شمال كرة
لا تغيب الشمس مطلقا هذي مسألة لها حكم معروف عند العلماء بحثها مجمع مجامع الفقهية بحثوا هذه المسألة لكن الاصل كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث عمر بن الخطاب في الصحيحين
صحيح البخاري وفي حديث عبد الله بن ابي اوفى ايضا في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الى اقبل الليل من ها هنا من جهة المشرق وادبر النهر هنا يعني من جهة مأرب وغربت الشمس فقد افطر الصائم وجاء نحو في حديث عبد الله
ابن ابي عوفى ايضا وهذي الاشياء ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام مع انها متلازمة. لانه اذا غربت الشمس اقبل الليل من المشرق واجبر النهار من هنا لكن ذكر عليه الصلاة والسلام والله اعلم انه
الاجابة وكالبيان لمن كان في مكان تكون الشمس عنه محجوبة ولا يدري هل غابت ام لاغم تغيب وقد هذا يكون في البنيان في الاماكن التي يكون فيها اه عمارات شاهقة وابراج عالية مثلا
او في مكان منخفض مثلا اودية او نحو ذلك فلا يرى الشمس فبهذي الحالة لا يكتفي مجرد  حجب المباني لشعاع الشمس. فلابد ان يستدل على سقوط القرص باقبال الليل من جهة المشرق
وهذا عند اقبال الظلمة. فلابد في هذه الحال ان يجتهد اه على وجه لا يكون تأخير يخالف السنة في تأخير الفطرة اما اذا كان يريد بذلك ان الشمس لا تغيب
لا تغيب عن مطلقا وان كان لم يذكر في السؤال لكن هو كلامي يقول يقول ان حمار الشمس لا يختفي ان كان انه يريد بذلك ان الشمس موجودة وان حمرته موجودة لوجود القرص او جزء من القرص موجود في الافق
هذا نزله العلماء منزلة الوقت الذي يكون خروج الدجال ويكون له ايام يوم في ايامكم ويوم كجمعة ويوم كشهر ويوم كسنة. قالوا يا رسول الله كم في صحيح مسلم حديث النواس رضي الله عنه كيف نفعل في هذا؟ يعني في اليوم
قال اقدروا له قدره تقدروا له قدره هذا اذا كنت اذا كان الصائم في مكان الشمس لا تغيب عنه وتغيب لا تغيب عنه في هذه الحالة يجعل الليل والنهار يكون لي منها اربع اربع وعشرين ساعة. ثم بماذا يقدر النهار؟ قيل يقدر اجعله نصفين. وقيل بتقديم مكة والاظهر والله اعلم انه يقدره باقرب الاماكن
يكون اقرب الاماكن اليه ممن يكون عندهم ليل ونهار وان طال الليل او طال النهار. لكن عندهم ليل ونهار وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من خيط الاسود فينظر اقرب البلاد اليه
ممن ينقسم عنده اه الوقت الى ليل ونهار ينزل نفسه في النهار منزلة النهار عند هؤلاء فاذا كان النهار عند هؤلاء مثلا خمسة خمسة عشر  خمس عشرة ساعة مثلا هم في هذه اجعل النار خمسة عشرة ساعة
ويقسم صلاة الفجر ثم آآ يقسم هذا النهار وصلاة الظهر صلاة العصر الى صلاة المغرب خمس وعشرة ساعات والليل باقي اللي باقي تسعة ساعات وبهذا التقدير وهذا القول هو اظهر الاقوال في هذه المسألة وعليه فتوى كثير من علماء
هذا العصر
