شخص عنده مال كثير ولا يخرج زكاتها تهاونا. هل اذا تصدق بصدقات عامة وبنى المساجد وكفل الايتام تقبل الصدقة ويعفى عن الزكاة التي الزمته لسنين مضت هذا من العجايب والغرائب انسان مثلا لا يخرج الزكاة وهي شيء يسير ربع العشر ومع ذلك يبني المساجد
تصدقوا صدقات عامة هذا في الحقيقة يعني نوع انتكاس ابو جهل هذا من اعظم اسباب الجهل هذا يبين فضل العلم كما في الحديث الصحيح بكبشه الالماني رجل اتاه الله مالا ولم واتاه رجل انما الدنيا لاربعة نفر رجل اتاه الله
مالا وعلما فهو ينفق من مال الله يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله حق فيه حقا ويعلم لله حقا فهو بافضل منازل ورجل اتاه الله علما ولم يؤتي مالا فهو يقول
يا ليتني مثل مال فلان فاعمل مثل عملي. فهو بنيته فهو في الاجر سواء. هو نيته صادقة وعزيمة وارادة قوية ليست مجرد اماني لو عنده مال عمل ما عمل ورجل اتاه الله مالا ولم يطعمه فهو يخبط في مال الله لا يصل فيه رحمه ولا يتقي في ربه
ولا يعلم لله بحق فهو المنازل والعياذ بالله واخر يقول يا ليتني مثل مثل ما لفلان كما قيل وسوء كيلة لم يؤتمان ويتمنى الاعمال السيئة فهو بنيته فهما في الاثم سواء
وهذا من اعظم لتعلم العلم وخصوصا لمن عنده مال تعلم احكام احكام الصدقات احكام الزكاة هذا يقول الشاعر يتصدق يبني المساجد ومع ذلك لا يزكي انتكاش والعياذ بالله وهذا والذي ينبغي عليه ان هذه الصدقات التي يخرجها بدل ان ينويها صدقة تطول لان ظاهر كلامه صدقة تطوع
بدل ان ينوي سارق التطوع ينظر في الزكاة التي واجبة عليه ويخرج على ظاهر السؤال ان تكون صدقاته هذه اكثر من الزكاة التي لا يخرجها لان قريب من المساجد وبناء المساجد يكفل يكلف مال لا شك ان اموال طائلة كثيرة
هذا لا يجزئه ولو اخرج ما له كله خلاف جميعا يعني لكني هذا يرجى اذا كان هذا جاهلا بالحال يرجى ان يعفى عنه لكن يجب عليه ان كان لم ينوي اخراج الزكاة
لان بناء المساجد لا يجزئ في الزكاة المساجد ليست من مصارف الزكاة عند عامة اهل العلم الا قول اقوال ضعيفة لا تصح بل ربما تكون باطلة هذه الاقوال لان الله سبحانه وتعالى قسم الاموال الزكاة
مصاريفها فعليه ان يجتهد في معرفة الزكاة التي لم يخرجها ويجتهد بمعنى ذلك بالحسابات مجردها عن طريق مثلا لان الغالب ان الاموات تكون عن طريق البنوك لا يعرف امواله في تلك السنوات ويجتهد
وما يغلب على ظنه واذا احتاط كان احسن فيخرج ما عليه من هذه الاموال لان هذه حقوق يجب ان يتخلص منها التوبة الصادقة الله سبحانه وتعالى هذا التقصير
