السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لماذا لم يقل الامام مالك بجواز دعاء الاستفتاح في صلاة الفريضة على الرغم ان المذاهب الثلاثة الاخرى اتفقوا على انه سنة جزاكم الله خير
جزاكم الله خيرا اقول مالك رحموني يعتذروا له يقال لم تبلغه السنة او تأول مثلا ومعلوم ان المالكية لهم اصول منها عمل اهل المدينة. فمما ذكروا في عدم عمل الامام مالك رحمه الله ان خلاف عمل اهل المدينة
هذا فيه نظر. جعل مالك الى رواية اخرى انه يقول بدعاء الاستفتاح ومما استدل به ما لك رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم المسيء دعاء الاستفتاح
هذا دليل ضعيف لان الرسول عليه الصلاة والسلام علمه فيما اساء فيه. ولهذا لم يذكر له امور كثيرة بمحل يا جماعة في وجوبها حتى عند الامام مالك رحمه الله. والا يلزم عليها ان هناك امور ايضا لم لم يخبره النبي عليه الصلاة ولم يقول له ذلك
وهي واجبة بلا خلاف عند مالك وغيره بالاجماع منها النية وبالتأمل اشياء كثيرة يسلم بها الجميع الدليل الثالث مما استدل ابن مالك رحمه الله قول انس رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان كما
المسلم وغيره يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. قالوا ان الرسول عليه الصلاة والسلام يستفتح الصلاة بحمد الله رب العالمين. ما ذكر يستفتح دعاء الاستفتاح
هذا ضعيف لان المراد الاستفتاح ان النبي عليه الصلاة والسلام كان قبل قراءة سورة يقرأ الفاتحة ولهذا في الرواية الاخرى الصحيحة عند ابي داود والترمذي من حديث انس باسناد صحيح كانوا يستفتحون القراءة المراد استفتاح القراءة اما ما قبل ذلك
فهذا ذكر دعاء ورد في احاديث اخرى بدليل احاديث عائشة في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة كان يستفتح الصلاة بالتكبير اللي كان يستفتح اه التكبير والقراءة كان يستفتح قال والقراءة. حديث عائشة في صحيح مسلم ايضا كذلك انه يستفتح بالقراءة. يعني الحمد لله رب العالمين
ارادوا بالاستفتاح انه يفتتح قراءة القرآن بالفاتحة بالفاتحة قبل قراءة سورة قبل قراءة سورة ثم لو فرض التسليم بهذه الايرادات فهي لو فرض والجواب تقدم فانها دلائل ظاهرة وجاءت الاحاديث التي هي نص
قطعي يعني قصدي نطعي من جهة دلالته من جهة دلالته في قول ابي هريرة رضي الله عنه ارأيتك سكوتك بين تكمل القراءة ما تقول فيه اللهم باعد بيني وبين خطاياي. واحاديث كثيرة في هذا هي نص في دعاء الاستفتاح
ولهذا كان مشروع حتى قال بعض العلماء بوجوه وقال بعض العلماء بركنيته. والجمهور على انه مستحب
