يقول السائلة انا في فترة النفاس منذ ثلاثة وثلاثين يوما تقريبا. وقبل بلوغ مدة شهر صرت ارى لونا نحسبه لون الطهارة لكن ينزل بعده لون اخر حتى بلغت واحدا وثلاثين يوما. فرأيت لونا ابيظ فقلت اصبر قليلا فرأيت ايضا لونا ابيظ
اغتسلت وصليت وكنت امسح هذا الخارج من دين فرأيت اخر الليل لونه ابيض ليش جمعه لون اصفر وكان لونا واضحا في المنديل فما الحكم؟ اولا نعلم ان الصفرة والكدرة في باب الحيض وباب النفاس
الصحيح انه اذا كانت الصفرة والكدرة متصلة بالحيض او متصلة بالنفاس فان المرأة تبقى في حيضها ونفاسها حتى تنقطع الصفرة والكدرة ولا تكون طاهرة حتى تنقطع ما دام الناس سفرة متصلة والكدرة متصلة في هذه الحال لا تزال حائض ولا تزال نفساء
حتى ترى الطهر والطهور يكون طريقين. الطريق الاول برؤية الماء الابيظ وتعرفه المرأة. اما اذا او الجفاف رؤية الماء او الجفاف والغالب النساء او كثير من النساء يرون يرين الجفا الجفا والجفاف ليس معنى ذلك انه ما يكون المحل حين تضعه لا يكون فيه
شيء من الرطوبة لا الجفاف معنى انقطاع جميع صفات الدم من من  بودرة وسفرة انقطع تمام يعني اذا وضعت المنديل في نفس المحل يخرج خاليا من صفرة والكدرة ونحو ذلك
فما دام انه مو موجود شيء من ذلك فلا تزال حتى تنقطع انقطاعته سواء انقطعت في الاربعين يعني في في الاربعين  ازالة الاربعين هذا محل حكم اخر يوم تسأل عنه لكن الجمهور على انه
ينقطع بانتهاء الاربعين وان كان اظهر والله اعلم ان الحيض النفاس اذا استمر وزاد على اربعين وثم هو عند في نهاية الاربعين او مع بدايتها مع بعد نهايتها. خف الدم وظعف
وثم يعني بدأ شيء من الصفرة والكدرة او لم ترى صفرة لكن بدأ يضعف انها تجلس حتى ولا زواج على اربعين. ما دام انهم ضعف سوف ينقطع بعد يوم او يومين نحو ذلك. اما اذا صار الدم في حدته وشدته
فبعد انتهاء اربعين فانها تغتسل ويكون حكمها حكم الطاهرات كما قال الجمهور
