من راجح في الراوي دراج ابي السما. دراج هو عبد الرحمن السمعان ابو السمح رحمه الله  يروي عن ابي الهيث عبد الرحمن ابن عمرو العتواري والحافظ ابن التقرير قال انه صدوق
لكن في كلامه نظر والاقرب هو كلام  الذهبي في كشفه قال كلمة قال وثقه ابن معين بس يعني حشم ما ما وثقه غيره. فكأنه اشارة الى انه مضاعف كذلك وبالرجوع الى ترجمته في التعذيب ضعفه الجمهور الامام احمد وغيره بعضهم قال ان منكر الحديث او شددوا فيه
الذي يظهر انه ضعيف واذا روى عن ابي الهيثم يشتد ضعفه شدوا والحافظ رحمه الله كلامه في التقريب في كثير من غير محرر. ولهذا كلام الكاشف الذهبي  كثير من المواظع التي يتكلم فيها الحافظ
يكون كلام الذهب اتقن بكثير من كلام الحافظ رحمه الله. وهو من الكتب الذي لم يرضى عنها رحمه الله كما ذكر الشخوي ذكر عدة كتب من ضمنها التقريب لكنه كتاب عظيم يعني مع انه كما قال الا ان هذا الكتاب
يعني نفع طلاب العلم منفعة عظيمة. ولهذا كثير من طلاب اهل العلم يتأبطه صباحا ومساء يعني في بحثه يعني في بحثه في مكتبته كان الشيخ ابن باز كتاب حاضر في الحلقات
وله احد اخواننا الكتاب التقريب معه وحيرجع للتعذيب لكن هو تقريب يختصر لك لو وفي الغالب احكامه صحيحة. جمهوره احكامه انما سيسيره ويحتمل والله اعلم ويظهر والله اعلم انه استعرض هؤلاء ورأوا
حملة ترجمة لحفظه هذا محتمل الله اعلم  يعني هذا من حفظه لان كثير من التراجم يتبين انه لو كان حالا كتابتها قد يعني راجع كلام العلماء ما قال فيه مثلا مقبول مثلا
اليوم يكون موثق عدة ائمة ولم يجرحه احد ومع ذلك يقول فيهما مقبول او او بالعكس ثم يعدله ويكون مضاعف مثل دراج ابو سعود دراج هذا فرد في الاسماء. ليس في الكتب الستة دراج
الا ابو السمع عبد الرحمن ابن سمعان وهو الذي اوعى نبي الايثن عبد الرحمن بن عمرو العتواري
