الراجح في رواية المذي الحديثية الغسل ام النبح كلاهما ثابت. الغسل يكون للذكر والانثيين غسل الذكر هذا في الصحيحين غاسل الانثيين هذا عند ابي داوود رواية محمد ابن سيرين عن علي وعند ابي عوان من رؤية محمد ابن سيرين عن
لانه منقطع عند ابي داوود عن علي رضي الله عنه واسناد الصحيح عند ابي عوانة هذا في غسل الذكر اما النظح فهي ثبت حديثا عند ابي داوود والنسائي من حديث سهل بن حنيف
قال فكيف من اصحاب ثيابه؟ قال يكفيك ان يقول هكذا فاخذ كفا ماء ثم نضح به ثيابه او قال تنفعه تنضح به ثيابك النظح يكون للثياب والغسل يكون للذكاء والانثيين
كلاهما ثابت ولله الحمد لكن لما كان غسل آآ يعني الفرج لا يظر ولا يترتب عليه مشقة بخلاف غسل الثوب فقد يترطب الثوب ويتأخر نشافه خصوصا في ايام خصوصا اذا كثر المذي اذا ربما يكون الانسان شاب يكثر المذي فاذا امر مثلا بالغسل يتأذى لكن النظح
يكون ايسر وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى في كل ما كان اه فيه مشقة يكون فيه التيسير ولهذا امر عليه الصلاة والسلام بالنضح من بول الغلام. بول الغلام كما في الحديث الثابت عنه عليه الصلاة والسلام
فهو يعني نزه منزلة النجاسة المخففة او من باب التخفيف فيه لما انه كان يشق وكان غسله قد يكون في اذية مع كثرته فلهذا امر بالنذر كما حديث سهل بن حنيفة فكلاهما ثابت
