ما الفرق بين حديث النفس اثناء الكلام بكناية دون نية وبين النية الحقيقية التي يقع بها الشيء حديث النفس حديث النفس لا عبرة به مراتب القصد خمس هاجس ذكروا فحديث
النفس فهاجس حديث الناس في السميع هم وعجم كلها رفع يليه هم ثم عزم كلها رفعت سوى الاخير سوى الاخير وهو العزم فيه الاخذ قد وقع انما  اللي هو الهاجس
حديث النفس  مراتب القصد خمس هاجس ذكر فخاطر فحديث النفس  كلها رفعت يلي هم وعزم  اذا قال  وعزم الاخذ قد وقع عندنا عندنا خاطر من الهاجس وخاطر حديث النفس والهم والعزم
ثلاثة الخاطر الهاجس والخاطر وحديث النفس هذه رفعت لا يكتب فيها حسنات ولا شيات لا عبرة بها يلي هم وعزم الهم الهم الهم لا يؤاخذ بالسيئة وتكتب له الحسنة اذا اذا عملها اذا هم بها
حديث ابن عباس وحديث ابو هريرة الهم تكتب له الحسن اذا هم ولم يعمل. لان الهمين مع قصد دون عجم هذا تكتب له الحسنة على حديث ابن عباس بعشر حسنات
السيئة اذا هم بها لا تكتب. فان هم بها فعملوا فهي سيئة واحدة العزم يؤخذ الحسنات تكتب من باب اولى لان الهم يكتب. والسيئة ايضا كذلك في حديث ابي بكرة كان حريصا على قتل صاحبه
العزم في الحقيقة هو عمل في الحقيقة. العزم عمل قد يكون فيه كلام قد يكون فيه مشي لكنه منع من او لم آآ يحصل له لانه لم يستطعه ففيه عمل
اما اذا كان حديث نفس يا فلان عبرة به ولا يؤاخذ به. قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيحين ان الله تجاوز لي عن امتي ما حدثت به انفسها يقال انفسها او انفسها
ما حدث بانفسه وما لم تعمل او تكلم
