يقول السائل ما توجيهكم لمن بلغ الثلاثين ويريد الشروع في طلب العنصرين. الحمد لله هذه نعمة من نعم الله مبلغ الثلاثين اربعين خمسين الصحابة رضي الله عنهم كما قال البخاري رحمه الله
قال كلام معناه قال عمر رضي الله عنه ذكر ان عمر رضي الله عنه قال تفقهوا قبل ان تسودوا. قال ابو عبد الله البخاري وبعد ان تسودوا وتفقهوا طلب اصحاب رسول العلم كبار
كثير من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلموا وهم كبار السن عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة اسلموا هو يعني قد تجاوزوا هذا السن هذا من نعمة الله ان يمن على العبد
كثير من اهل العلم كما ذكر في تراجمهم في سير اعلام النبلا وغيره طلبوا العلم وهم كبار ابو العلب بل كان بعضهم آآ يشتغل في التجارة وكان لديه حلق وذكاء وحفظ عظيم
القفال رحمه الله امام كبير يقول الذهبي رحمه الله في سير اعلام النبلا ان لديه  مثقال لصنعة عمل صنع الاقفال حتى انه صنع قفلا بمفتاحه مقدار وزنه اربع شعيرات هذا يعني
يعني في ذلك الوقت الذي تكون يعني يعني الالات اللي تمكن بها ان لم تكن متوفرة منعه  وطلب العلم بعد ثلاثين سنة رحمه الله وبرز وكثير من اهل العلم واحد علماء اظن الشافعية اظنه
اسماعيل الانصاري او شيخ اللي ما يسمى شيخ الاسلام الانصاري او اسماعيل الانصاري يغلب على ظني كان رحمه الله آآ لم يطلب العلم كان يسأل مع الناس في اموره و
يعني ولا ولم يطلبوا العلم. فمرة من المرات بعد ما كبر تجاوز الثلاثين دخل المسجد لحان الحاجات فوجدنا اناسا وجد حلقة يدرسون الحديث فجاء قريب منهم وجلس يستمع فانس لهم
واحبهم فلم يقم حتى فرغ ثم قاله بعض اصحاب الطلاب اه وثم جاء من الغد قالوا يعني لا يصح لك ان يعني انك تجمع البل اين اللوح؟ اين الدواء؟ اين كذا وكذا
احضر لوح الدواء وكان الصبيان يعرفونه. يعني مثل ما يقال من عامة الناس عامي لا يعرف ربما لم يكن يعرف الكتابة فلما رأوه يحمل اللوح دروا انه علموا انه بدأ يطلب العلم
قال فكان الصبيان ربما يسخرون به ويرمونه يقولون افسحوا الطريق لشيخ الاسلام يعني باب استهزاء لكن الله سبحانه وتعالى ثبته فلم يتأثر بمثل هذا قد يؤثر عليه قال فما مضت عشر سنين عشر سنوات حتى سمي شيخ الاسلام حقا. رحمه الله
ان كان آآ هو ان كان المراد الذي توفي سنة تسع مئة وثلاثة وعشرين كانت ولادة سنة ثمان مئة واحد وعشرين او اثنين وعشرين تجاوز المئة هذا فهذا امام له مصنفات عظيمة وكبيرة
الادهل هو او غيره ابن حزم رحمه الله يعني انقرض من الثلاثين او ستة وعشرين سنة لكن سبب طلب العلم في قصة دخل المسجد مرة دخل المسجد مرة فجلس وقال له
الا تحزن تدخل المسجد ولا تصلي ركعتين قم صلي لا يعرفها انه لم يطع ولا يعرف استحيا وقام ثم اتفق له مرة اخرى ان جاء الى المسجد ودخل لما دخل
كبر يصلي ركعتين تصلي ركعتين في وقت نهي لا يجوز له كذلك استحيا حياء عظيما عند ذلك سأل يعني البلد طلب العلم وصار من اعلم اهل الزمان رحمة الله عليه
استعن بالله واجتهد طلب العلم وان تمكنت وتيسر لك ان تبدأ بحفظ كتاب الله ولا يمنعنك تبدأ بحفظ كتاب الله مع طلبك طلبك للعلم فالوقت الحمد لله  وفي اوقات الصلوات تستعين بالحفظ والمراجعة
وتلزم بعض حلق العلم مع المتابعة فابشر بالخير
