ما حكم الاجتماع الى خطبة الجمعة لمن هو على غير وضوء اذا يشرع الانسان يكون على وضوء خصوصا مع الخطبة اجتماع الخطبة لا يشرع يكون عن وضوء الانسان. يشرع يكون عن وضوء لاجل رد السلام. ويكون على وضوء في جميع احواله. هذا هو لكن لو فرض انه
نجتمع الخطبة على غير وضوء جائز. لا بأس بل الامام والخطيب لو انه مثلا لما صعد المنبر تذكر انه على غير وضوء. لا بأس ان يكمل الخطبة او فرض انه سبقه الحدث مثلا
لا بأس وليس من شرطها الوفوم بعد ذلك يتوضأ ويصلي مثلا او ينيب مثلا فالمقصود انه ليس بشرط انما قد يحذر مثلا من كون الانسان لا يكون على وضوء تكون سبب
في فوات الصلاة او فوات بعض الصلاة انما لو انه مثلا آآ نسي الوضوء مثلا عن السنة والاغتسال لكن لو فرض انه مثلا  اغتسل مثلا ولم ينو الوضوء على قول الجمهور الذي يشترطون
الا نية الوضوء. نية الوضوء مع ان الجمهور يقولون لا يكفي غسل الجمعة نية الوضوء اذا كان محدثا لا يكفي لانه لا لا يقوم الغسل لا يكفيه في رفع الحدث لان الغسل سنة والوضوء واجب من الحدث. المقصود انه لو فرض انه نسي الوضوء في هذه الحال
في هذه الحال ان امكنه ان يذهب ان يقوم مباشرة فهذا الواجب عليه يقوم مباشرة ويتوضأ ويجتهد في ان يدرك الصلاة  حضوره للخطبة بغير وضوء ليس بشرط لذلك ليس بشرط
لذلك وهذا محل اتفاق من اهل العلم
