يقول السائل ما حكم التعجب قول؟ لا فجعكم الله بعزيز لا شك كلمة لا فجأة كن فجيعة يعني هي ما يصيب الانسان يفجع بهذا على سبيل الفجأة مثلا ولا شك والمراد يعني
اصابته بالموت من قريب ولا شك ان الموت قال سبحانه فاصابتكم مصيبة وتسماها مصيبة سيصيبه ولهذا جاءت الادلة المشروعية التعزية  وان كان الانسان اقرباؤه مهما كانوا الموت سبيل الجميع ليس المعنى انه
ياه يدعو انهم لا يموتون هذا لا هذا هذا لا يعتقد مسلم بان الموت كل نفس ذائقة الموت لكن كأن المعنى والله اعلم انه حين ينزل الموت الا تفجع  تكونوا
المصيبة عليك شديدة يضعف صبر الانسان ويكثر جزعه لانه اذا فجع بمثل هذا قد   يعني يقع في امور محظورة شرعا والواجب هو التعزي والتصبر  اذا كان هذا هو المراد فلا بأس به. وان كانوا السنة في مثل هذا ان يقال ما ثبت في الصحيحين
عنه عليه الصلاة والسلام من حديث اسامة بن زيد لما سألته احدى بناته وكانت قد آآ اصيبت بابنها على خلاف مع انه قيل ان هذا الابن اكرم الله سبحانه وتعالى نبيه عليه الصلاة والسلام فعاش لكنه كما في الحديث نفسه تقع كانها في شنة
يعني مثل الماء الذي يصاب في قربة يابسة الماء اذا صب في قربة يابسة يسيل الصوت التلجلج ظنت موتى رضي الله عنها فارسلت للنبي عليه الصلاة والسلام تطلبه الحضور فارسل النبي اليها عليه الصلاة والسلام
ان لله ما اخذ ان يبلغ ارسل الرسول ان يبلغها السلام ويقول ان لله ما اخذ وان لله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى فلتصبر ولتحتسب ثم اقسمت عليه عليه السلام ان يحضر وذهب وجماعة من اصحابه
ايه ايه اليها واخذ الصبي نفسه تراه كأنه بشنها الحديث هذا هو السنة في تعزية وان كانت تعزية عند عامة اهل العلم ليس فيها حد محدود لو قال يعني جبر الله مصابكم واحسن عزاءكم وما اشبه ذلك من الكلمات الطيبة فلا بأس بذلك. وان كان
اوعى يالا قول الوارد هذا هو السنة هو الاكمل
