السؤال الثالث حكم الصلاة النارية وهي صيغة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وصيغتها اللهم صلي صلاة كاملة وسلم سلاما تاما على سيدنا محمد. الذي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب. عياذا بالله من ذلك. يعني من هذا الغلو
وهذا الاطراء الذي اول من رده النبي عليه الصلاة والسلام وكأنه كشف عليه الصلاة والسلام بهذا. والله سبحانه وتعالى يعلمه ما شاء لا تطروني كما اطرت النصر فانما انا عبد. فقولوا عبد الله ورسوله. يقول
تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج تنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستشقى الغمام بوجهه الكريم صلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وسلم جعل كل ما لله للنبي عليه الصلاة والسلام لا وحسن الخواتيم
والله عز وجل يقول انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. ومع ذلك يقول انت يعني حسن الخواتيم والخواتيم بيده عليه الصلاة اعوذ بالله النبي عليه الصلاة والسلام لم يستطع
عن ابو طالب في حال اخر حياته وخاتمته اراد منه ان ينطق هو على ملة عبد المطلب. وهو يقول لا هذه ضادة مضادة للنصوص والكتاب والسنة كل املك نفسي نفعا ولا ضرا. وفي الاخرة الاخرى ضرا ولا نفعا
ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير الله سبحانه يقول وهذا الى الله وان يمسسك الله بظر فلا كاشف الا هو يريدك بخير وهو على كل شيء قدير هذا لله سبحانه وتعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية
هذا هو الواجب وهذا هو الذي اجمع عليه العلماء ودليت عليه الادلة. اما هذا فهو شرك والعياذ بالله والنبي عليه نهى عن ما هو اقل من ذلك قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد
وقال صلوا علي اينما فان صلاتكم تبلغني عليه الصلاة والسلام. وهؤلاء يقولون تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وهذا حرمان لا يسألون الله يسألون النبي عليه الصلاة والسلام
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول له ربه سبحانه وتعالى كل املك نفسي نفعا ولا ضرا. لا يملك فكيف لغيره عليه الصلاة والسلام ونزلت امور الصحابة وشدائد هل ذهبوا اليه في قبره
هل سألوه امور عظيمة بعد وفاته عليه الصلاة والسلام  حتى حصل للصحابة حتى وسوس بعضهم رضي الله عنهم شد عليهم الامر هل ذهبوا الى قبره قال ابو بكر بابي انت وامي وطبت حيا وميتا. والله لا يجمع الله عليك الموت مرتين. اما الموتة التي اما
التي كتب الله كتبها الله عليك فقد متها عليه الصلاة والسلام ورضي الله عن ابي بكر الذي كلما اشتد عليهم امر واشكل عليهم كان ابو بكر رضي الله عنه عنده الجواب
يدل على علم عظيم ثبت الله به الصحابة رضي الله عنهم وقصته مع عمر مشهورة رضي الله عن الجميع فلم يذهبوا الى في قبره ومرت اموره واختلفوا في اشياء ولم يذهبوا الى قبر الصحابة رضي الله عنهم اخص اصحابه ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي الله عنهم
وهؤلاء يقولون تقضى به الحوائج  تحل به العقد وتفرج به الكروب صلوات الله وسلامه عليه وهذا محادة النبي عليه الصلاة والسلام وتكذيب للنصوص الواجب الحذر تحذير من امثال هؤلاء. فمن كان جاهلا يبين له الشيء هذا
يبين لكن الشأن في ائمة الظلالة الذين في الحقيقة هم يدركون انهم على ضلالة لكن هم مستفيدون من هذه الرياسات  يتبعهم هؤلاء الذين يضلونهم كما هي طريقة اهل الضلال والعياذ بالله
يخادعونهم ويضلونهم امور وخرافات حينما يشهدها الانسان الذي لا يدرك بل ربما غير اهل الايمان والاسلام حينما يرونها يدركون ان مثل هذه الافعال لا يفعلها عاقل فضل عمن يدعي الاسلام
هذا منكر عظيم يجب الحذر منه عياذا بالله من ذلك
