لدي سؤال من اخ مقيم في المانيا حول العمل مع التهرب من دفع الضريبة للدولة. واللي يصطلح عليه على تسميته بالعمل الاسود وذكر كلام يعني  يقول الحال هناك هناك العديد من اللاجئين في المانيا يحصلون على مساعدات اجتماعية من الدولة. بالاضافة الى دعم ايجار الغرفة. لانه لدعم
انفجار غرفة ومع ذلك يعملون الاسود دون علم الدولة. يعني عمل غينا يعني ممنوعين منه يعني؟ هذا كان مراده والله اعلم لانها يصطلح عليها هذه التسمية في كثير من المعاملات
السوق السوداء ونحو ذلك الحالة الثانية بعض الاشخاص يعملون بشكل رسمي يسمى ميني جوب وهو العامل الجزئي يعني يسجل رسميا ما هو ما حكم العمل الانترنت دون دفع الضرائب او دون علم الدولة
المقصود هو طول السؤال ذكر رابعا اذا كان عمل محرم فماذا يجب على الشخص بشأن الاموال التي حصل عليها سابقا؟ نتيجة لهذا العمل اولا ينبغي للمسلم اذا دخل بلد او تعاقد مع قوم
بينه وبينه بالشروط التي تكون شروط هي ليس المسلم نفسه لا ينتهك محرما في دينه انما شرطوا عليه في امور ومعاملات يجب عليه الوفاء والنبي عليه الصلاة والسلام امر بذلك
قال نفي لهم ونستعين الله عليهم. شرطوا على آآ حذيفة  حذيفة وابيه شرط شديد لا يقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام فامر النبي عليه السلام ان يلتزموا قال نستعين الله عليهم
وهكذا كان عليه الصلاة والسلام قصص كثيرة   قصتي الذي قاله له النبي عليه ويل امه مشعر حرب لو كان له رجال فالنبي عليه الصلاة والسلام ايضا  الحرب ولهذا المسلم حين يدخل بهذا
وهو شرط شرطه على نفسه ثم عدم الوفاء بهذا قد يكون سبب في تشويه سمعة اهل الاسلام وانهم لا يفون الواجب ان يكون مسلم اولى الناس بالوفاء بالعهود والعقود والله امرنا بالوفاء بالعهود
يا ايها الذين عوفوا بالعقود واوفوا بعهد ان عهد كان مسئولا  هذا عام في جميع عقود والشروط   وجاء هذا عن الصحابة رضي الله عنهم   في قصة ابي رافع حينما جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام
وقال ان لما ذكر له يعني انه لن يرجع اليهم قال ارجع اليهم ونفي لهم الحديث لانهم  بيني وبينه فالاحاديث كثيرة في هذا وكلها احاديث صحيحة هذه  من دخل على شرط يجب عليه الوفاء بهذه الشروط ولا يجوز له الاخلال
ما دام انها تقييد في التضييق لكنه فيه ويتعلق بهذه المعاملات المالية وخصوصا انك تعمل وتكسب ومشط وهذا الشي انك تعمل بهذا الشي يقدموا لك راتب مثلا   يشرطوا عليك شروط عليك ان تلتزم
لكن هذا في الحقيقة ما تقدم من السؤال من شؤم المقام بين في غير بلاد المسلمين وخصوصا في بعض البلاد يحصل اداء ويحصل مضايق ولهذا على المسلم ان يحرص على
ان يبادر الى الهجرة هي بلاد المسلمين مهما كان وزعم من التضييق مهما زعم وادعى فانه لا خير له في مقام على هذا الوجه وخصوصا في بعض البلاد التي يكون فيها
مطار ومفاسد على عواء المسلمين واطفال المسلمين وفتيات المسلمين ما يجعله يبادر الى بلاد المسلمين بين اخوانه في المساجد والجماعات والجمع والاعياد وشهود الجنائز  يعني امور يحصل منها خير كثير
وان فات بعض الاشياء لكن يحصل بسبب ذلك حصول البركة والخير. وخصوصا اذا كان له اه زوجة وعائلة اولاد يحذر في مثل هذا البقاء في تلك البلاد ومعلوم بشروط اهل العلم التي ذكروها
في المقام بين بلاد في بلاد الكفار  اللاجئ شيء ضرورة هو اللي يعني بغير اختيار شيء اخر لكن هذا الحكم من حيث الاصل فاذا دخل الى اليهم وجرى بيني وبينهم عادوا عليه ان يفي بذلك
انما هو الحال بهذه العقود الذي التي يحصل الاتفاق عليها
