يقول يسأل عن عند هل ممكن تحقيق هذه المسألة ما هي النية في الصلاة المعادة ما هي النية في الصلاة آآ هم اول لكما نافذة اي فضيلة وزيادة فضيلة واستدلوا بالاية وابنا له اسحاق وعقوبة نافلة
فسر كيفيتها ابن مفلح في الفروع حيث قالوا ولهذا ينوي لاعادة نفلا وفي مذهب مالك اخوان هل ينوي فرضا او نفنا او اكمال الفريضة او يفوض الامر الى الله سبحانه وتعالى الى الله سبحانه ومذهب هذا من كلام
ومذهب الشافعي ينوي الفرظ ولو كانت اولى فريضة قال بعض اصحابه ينوي ظهرا او عصرا اولا يتعرض للفرظ وعند بعظ الشافعي كلاهما فرض كفاية كلاهما فرض كفاية ان يمكنهم فرض كفرض الكفاية انتهى يعني كلام مفلح
واعادة المغرب مع الخلاف بين اهل العلم. قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتاوى واما المغرب على صفتها ان تشفع بركة ام لا تعاد على تقوال مشهورة انتهى الاظهر والله اعلم كما جاء. الحديث صريح وواضح. عن النبي عليه الصلاة والسلام قال فانها لكما نافلة
ولا كلام بعد ذلك. اما حديث عند ابي داود  لا اله الا الله. عند ابي داوود هذه فريضة وتلك ضعيف وشاذ لا يصح يزيد بالاسود هو حديث طويل وفيه فان عند ابي داود والترمذي واحمد وغيرهما فانها لك ما نافلة
صلينا في رحالنا فعلى هذا تكون الاولى نافذة. وما سوى ذلك من اقوال كلها موضع اجتهاد وهذه التفاصيل ابتهالات لبعض اهل العلم وبعد ما ورد الحديث عن النبي عليه السلام
يقال الفريضة الاولى والثانية نافلة ثم هذا هو الذي يعني هو الله سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي باحب الي ما افترضته عليه
الانسان حين مثلا يريد فرضا يريد ان يصلي مثلا يقول انا سوف اصلي الان في هذا المسجد وسوف اذهب الى مسجد جماعتك كثيرة عيد الصلاة لانه سوف ادخل مسجد مدارس علم
سانوي تلك فريضة انت الان صلي تبادر بالصلاة الفريضة لان الله سبحانه وتعالى في الحديث يقول وما تقرب الي عبدي باحب الي مما تريد القربة؟ تقرب الى الله بالفريضة في المسجد هذا المسجد اكثر جماعة. يقول من يدريك انك تدرك هذه الجماعة
وليحصل امر يمنعك ولا تدري الاسباب اللي تعرض الانسان الاقدام عليها احكام ثم انت الان مأمور بالمبادرة والتبكير وتلك الصلاة والفضل لا تدري. حين تبادر اليها فانك ايضا تكون بادرت لها في اول يعني بكرت اليها قبل
تلك الصلاة التي تأخرت ونحو ذلك ثم قد يفوتك مثلا بعض  يعني بعض الفضائكة تكبيرة احرام ونحو ذلك والتأخر او العجلة ونحو ذلك يحصل لك امور  انت تحصلها اذا صليت في هذا المسجد او نويت الفرض ثم الحديث
صريح النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة معه جعل الصلاة في رحالهما هي الفريضة والصلاة التي صلاها معه لم يجعلها فريضة قال فانها لكما نافلة يعني هذه صلوها مع النبي عليه الصلاة والسلام
