السؤال الخامس ما حكم تشغيل القرآن الكريم على الجوال اثناء الدفن يقول النبي عليه الصلاة من عمل عملا ليس عليا وامرنا القرآن كله خير عظيم سماعه من التسجيل سماع اه
قراءة لكن لا نتعبد الا كما النبي عليه الصلاة والسلام يقول الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا وساجدا يعني القراءة على الركوع من هي عنها اما على التحريم كما يقول الجمهور مع الكراهة كما يقول الجمهور او التحريم وظاهر الحديث
يعني في هذا الموطن انما التسبيح تسبيح الركوع تسبيح السجود النبي عليه الصلاة ما فعل هذا فلا يأتي انسان عنده غلو في هذا الباب خصوصا من يعني من لا ليس للسنة
تعظيم في قلوبهم. يعني كثير خاصة ممن يجفو في هذا الجانب من وقع في بعض بدع الصوفية حينما اذا قلت مثل هذا الكلام يقيم لك الدنيا ولا يكرضونك. كيف تقول على القرآن
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام  لم يفعل هذا انما الذي فعل هو الدعاء استغفر اخيكم واسألوه قال سبحانه ولا تصلي احد منهما ولا تقم على قبره ولا تقم الظاهر هذا ايضا ان القيام على القبر مشروع. يعني الدعاء الذي يشرع
هو القيام على القبر يعني معنى ان سألت مثلا حين تدعو له لا بأس بعد الفراغ كله يدعو له كل يستغفر مثلا اه لكن تشغيل القرآن هذا يحتاج الى الدليل في في هذا
قراءة القرآن وان قاله من قال فالاصل السنة فيها ان يستنكر على ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنه حينما قال صحيح مسلم يعني انه اذا دفنتموني اجلسوا عندي تذبح
وتقسم لعلي استأنس بكم وذكر كلاما العلما رحمة الله عليهم يعني خالفوا في هذا عن السلف مثل هذا فالنبي لم يفعل مثل هذا لا حالة تبيعها ولا لما بل لما كان عليه الصلاة والسلام
كما في الصحيح عن علي ذكرهم عليه الصلاة ولهذا قال البخاري باب موعظة الامام موعظة ليس المراد ان يقوم خطيب لو انسان مثلا قام خطيبا نقول هذا في علمنا ما له اصل
انما الموعظة اليسيرة عند الدفن او مثلا حالة دفن لا بأس انسان يقول مثل ما قال النامي النبي عليه الصلاة وعظهم قال لي الصحابة كما في السنن عند ابي داود وغيره اخواني لمثل هذا فاعدوا
في مثل هذا فاعدوا السنة هي الخير والهدى والطريق الذي فيه النجاة تحية على الاسلام والسنة وان تموت عليه نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحيينا على الاسلام والسنة وان يميتنا على الاسلام والسنة ومنه وكرمه
