يقول السائل ما حكم شخص مات وكان عنده عقائد شركية عقائد شركية بعض الناس قام بانكار عليه وكان هذا الشخص يقول لكل من يخالفه في انتم وهابيون فمات هذا الشخص هل نكفن مثل هذا الشخص بعينه؟ لان بعض العلماء لا يرون عذر في مثل هذا
اولا يعني احنا ندري عن الامور التي وقع فيها وبالجملة العذر بالجهل هذا عذر مانع هو ظاهر كلام الادلة في الكتاب والسنة. لمن كان من اهل الاسلام. فرق بين  اليهود والنصارى
الكفار اليهود والنصارى الاصل بقمة الاصل انهم على كفرهم وضلالهم ويعاملون عادة الكفار في الدنيا في مسألة الكافر الاصلي الكافر الاصلي على كوبري جميع احكامه. على لكن المسلم الذي امن بالرسول عليه الصلاة والسلام
ويعتقد انه نبوته يدين بالاسلام لكنه عن جهل وقع في امور وقع في  مسألة معروفة وكلام اهل العلم في هذا في من وقع في مثل هذا ومثله معذور وليس عنده من يعلمه ربما كان نائيا آآ عن دور التعليم وربما
انا خدعت مثلا بمن ظلله مثلا فلهذا اه هناك ضوابط في امور التكفير هناك موانع  تمنع من هذا  هذا لا يحكم عليه حتى تقام عليه الحجة عليه الحجة   وبعض الناس غلا في مثل هذا. يعني يرون الكفر مطلقا بل من من الجهل
المبين انهم يقولون من لم يكفر هؤلاء فهو كافر هذا ظلال هذا عليه اهل العلم في هذا يعني اهل العلم على مثل هذا القول وادلة كثيرة جاءت في الكتاب والسنة
رسل مبشرين ان لا يكونوا يسعى حجة بعد الرسل لينذركم به ومن بلغ قالوا لكم يا القوم الفاسقون  وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا تكلموا في تأويلها تأويلات مخالف ما دلت عليه النصوص وجاءت ادلة
في مثل هذا بعض احاديث متواترة في العذر بمثل هذا وان الله تلافاه وغفر له اذا غلا بعضهم والعياذ بالله غلوا حتى قال ان من لم يكفر هذا فهو كافر والعياذ بالله
هذه من المصائب والبلايا ومن العجائب الائمة رحمة الله عليهم ائمة كبار ونقلوا يعني انها دلت عن نصوص وشيخ الاسلام رحمه الله يقول انتم معاشر الجهمية في بعضنا لا تكفرون عندي
لانني ولو اعتقدت ما تعتقد انه كفرت. وقال رحمه الله لما خفيت امور الرسالة وكثرت البدع والضلالات لم يمكن تكفير مثل هذا لخفاء نور النبوة لكن من قامت عليه حتى تقوم الحجة لا شك ان بعضهم قام عليها الحجة الريسانية الامام احمد رحمه الله
كان يدعو للمأمون  كان يقول لو ان لي دعوة لصرفتها الى السلطان رحمه الله والاثار في هذا عن السلف كثيرة رحمة الله عليهم وشيخ الاسلام محمد بن الوهاب ايضا له كلام في مثل هذا. لكن اعداءه
كذبوا عليه ونسبوا اليه امور وضلالات وبريء منها رحمه الله. هو من اعظم الناس احتياطا في هذا الباب
