ما حكم صلاة التسابيح التسابيح هذه رواها  ابو داوود من حديث ابن عباس ورواها الترمذي عن ابي رافع وجاءت من طرق اخرى ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يا عباس يا عماه الا احبوك؟ الا امنحك؟ الا اعطيك عشر خصال اذا فعلتها
غفر الله لك ذنبك كله قديمه وحديثه وصغيره وكبيره واوله واخره وعلانيته وسره  تكبر وتقرأ الفاتحة تقرأ وتقرأ سورة من القرآن ثم تسبح خمس عشرة تسبيحة ثم تركعوا وتسبحوا عشر تسبيحات ثم ترفع وتسبح عشر تسبيحات
ثم تسجد وتسبح عشر تسبيحات ثم ترفع وتسبح عشر تسبيحات ثم تسجد وتسبح عشر تسبيحات ثم ترفع وتسبح عشر تسبيحات فذلك خمس وسبعون خامس وسبعون يعني خمسة خمسة عشرة في حال القيام
وستون مفرغة  وتفعل ذلك اربع ركعات في اربع ركعات افعلها في كل ومرة والا ففي كل شهر مرة والا في كل جمعة مرة والا في كل يوم مرة والا افعلها
في كل يوم مرة والا في كل شيء مرة والا في كل جمعة مرة والا في في كل شهر مرة والا ففي عمرك مرة واحدة روى ابو رافع بنحوه  وهذا الحديث
لا يصح واختلف العلماء في اختلاف كثير هذا مثل بعض الاحاديث يقع فيها خلاف حتى يبالغ وبعضهم يجعله في حكم موظوع منهم شيخ الاسلام وجامعة العلم قالوا نعم. هو موضوع منهم من قال انه صحيح ومنهم من قال انه حسن ومنهم من قال انه آآ يتقوى بجمع طرق مجموع طرق والاظهر
لا يصح الحديث لان مثل هذا الخبر الذي يأتي بهذا الفضل ولا يعرف الا من هذا من هذه الطرق التي ليست كان بعض الطرق قد يكون محتملة لكن لا يحتمل في هذه الصلاة الغريبة العجيبة التي تخالف
الصلاة هيئة الصلاة وفيها ايضا انه حينما يرفع من السجدة الثانية يسبح عشر تسبيحات الصلاة ومخالفة وعند التأمل كثيرة جدا. ما يبين النكارة في هيئتها وصفتها بعض اهل العلم بانها في حكم الموضوع وين صحها بعض
الحفة فهي من جهة السند اه لم تحفظ الا منها الطرق التي لا تحتمل من رواتها مثل هذا الحديث. الشيء الثاني مخالفتها لسائر الصلوات  ولا يقال ان هناك صلوات مخالفة
مثل صلاة الكسوف مثلا وصلاة العيدين وصلاة استسقاء الحقلة بصلاة العيدين وخصوصا صلاة الكسوف ثبتت بالنص والاجماع حيث ثبتت بالاخبار الصحيحة الكثيرة من طرق كثيرة التي هي في حكم المتواتر
لا يرد انما انه يتكلم في خبر وقع في خلاف وفي ثبوته انفرد به رواة لا يحتمل منه هذا ولهذا الاصل الاظهر والله اعلم عدم ثبوت هذه الصلاة لنكارتها وايضا للخلاف والاضطراب فيها. ولان اسانيدها لا تحتمل
لا يحتمل منهم مثل هذه الصفة هذه الصلاة
