يقول هل هذه الصيغة الصحيحة اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه عدد كمال الله وكما يليق بكماله هذي في الحقيقة من التكلفات واليوم كثير من الناس ربما اخترع ادعية
وقد يقع احيانا في بعض كلام العلماء وخصوصا اه البعض من يتكلف ومن لم يتقيد وقد يقع في بعظ في بعظ الادعية التي يبتلى بها آآ بعض المبتدعة ومن غلى في التصوف
ونرى ادعية مبتدعة في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وادعية في الصلوات. ادعية لا اصل لها ويتكلف اصحابها ومع ذلك ويقولون هذه الصلاة لها فضلها فلان  هذا  وفلان تكلم بها فيدعون هدي النبي صلى الله عليه وسلم لمحل اجماع
اولى اختلاف فيه وينتقلون لشيء اقل احواله او احسن احواله انه مشكوك فيه كيف ومثل هذه الصلوات لا اصل لها ولا دليل عليها. ثم توهموا ايضا امورا فاسدة  عدد كمال الله كانك
يعني حين تقول عدد كمال الله ونحو ذلك هذا كمال الله سبحانه لا يأتي عليه العدد كأنك كأنه يوهم انه يحيط به ان يتعدد والله سبحانه وتعالى كما قال  اذا لا احسن ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك
واسمع سبحانه وتعالى لا حصر لها ولا حد لها هو كلامه سبحانه وتعالى لا حصر له سبحانه وتعالى فهذه مع ايهامها لاقوال باطلة هي ايضا لا اصل لها ولم تأتي في السنة عن النبي عليه الصلاة ولم تأتي عن اصحابه
وخير وخير الهدى السالفات على الهدى وشر الامور محدثات البدائع هذا هو الواجب وبعض الناس مثلا في بعض اه الادعية مثلا يدعو بدعوات ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم دعوات يمح الاجماع
لا خلاف فيها وربما يشغل اوقاته بادعية هي موضع خلاف اليس الافضل ان ينصرف الانسان يدعي التي محل اجماع واتفاق وهي كلمات ثابتة عن النبي عليه السلام في كتاب الله وسنة رسوله عليه وجاءت النصوص بها
هذا الوجه ومثل هذا كما تقدم لا يشرع مثل هذا ومع ايهامه اه بعض الامور التي آآ قد تكون باطلة كما تقدم
