السؤال الحادي والعشرون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم كثرة الصلاة النوافل والاستغفار من اجل زيادة الرزق وما حكم التصدق ليرزقه الله بمال اولا على المسلم ان يجتهد في ان تكون اعمال الصالح خالصة لله لا
يشرك فيها شيئا اما ما كان محرما هذا لا يجوز لانه قد يحبط العمل اما حينما تقرن العبادات بامر مباح فهذا يظعفها فلو ان انسان مثلا قام يصلي يعني اه ثقل من ثقل
من الطعام فشق عليه فاراد ان يقوم يصلي يخفف الطعام مثلا يؤجر على صلاته ان صلاته في الليل قارنها نية مباحة وهو التخفف من الطعام خافوا من الطعام لكن نيته
لله سبحانه وتعالى صلاة لله وقرنها امر مباح انسان مثلا دخل الى مكة واراد يبحث عن شخص قيل له في المطاف قال اذهب واطوف وابحث عنه فطاف بنية ان يطوف سبعا ونيته البحث عن شخص نقول لا بأس. لانك تفعل امر مباح هو البحث عن شخص مثلا
اذا قارنها امر مباح ومقارنة الامر مباح لا يبطل ولا يؤثر في العمل الصالح لكن اه حين يقارنها مثل الامر الذي هو الرزق هذا لا بأس به. وقد جاء في السنة ما يدل على ذلك بل في قوله سبحانه وتعالى وما انفقتم من شيء فهو يخلفه خير الرازقين
فهذا منه سبحانه وتعالى دلالة على ان من انفق شيئا فالله يخلفه فيدل على ان الانسان لو انفق يطلب الخلف من الله لا بأس فهو يخلفه وخير الرازق فهو اذا انفق على هذه الملابس وثبت في الصحيحين
ان النبي عليه قال انفق انفق عليك والنفقة هنا قد تكون وادي وقد تكون مستحب الانسان ينفق على اهله مثلا نفقة واجبة يطلب المزيد من الله. لا بأس بذلك لقوله انفق عليك
ينفق مثلا في سبيل الصدقة ينفق نفقة مستحبة مثلا ويطلب بذلك البركة من الله لا بأس بذلك لان لانه في الحديث انفق انفق عليك عند ابي داود انفق بلال ولا تخشى من ذي العرش اقلالا
يعني فان للعبد سبحانه وتعالى سوف يخلف عليك الرزق. وفي الصحيحين عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب بلفظ الصحيح من سره ان يبسط له في رزقه
وان ينشأ له في اثره فليصل رحمه. صلة الرحم بر ومشروع الانسان قد يعمل عمل الصالح مثلا من صلة الرحم يطلب بذلك البركة في الرزق والبركة في العمر. الحديث ذكره مقرونا بهذه من شره ان يبسط
النبي عليه الصلاة ذكره على سبيل الامتنان فلا مانع من ان الانسان يصل رحمه يطلب بذلك البركة والسعف في المال هذا من اعظم البركة ان تكون بركة مربوطة بعمل صالح
ان يطلب ايضا البركة في العمر واختلف في البركة. هي البركة بمعنى زيادة العمر اه حقيقة بمعنى انه يزاد في العمر مثلا وهذا كما قيل انما عند الله محكم لكن ربما عند الملك
قالوا له ان وصل رحمه فاجعل عمره مئة سنة ان لم يصل رحمه اجعل عمره تسعين سنة فالملك لا يعلم ذلك الا حين يراه فان وصل رحمه قبضه على المئة. ان لم يصم قبضه على التسعين والله سبحانه وتعالى ما عنده امر مبرم يعلم ذلك سبحانه وتعالى
وقد تكون بركة على القول الثاني البركة يعني ان تكون البركة في العمل بان يعمل في المدة اليسيرة ما لا يعمله خيره في المدة الطويلة وقد والله اعلم يراد الامر ان فالله اعلم. المقصود انه لا بأس بذلك او بهذه النية. لما؟ لانها وردت في احاديث كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام
