السؤال راه ما حكم مجربات الصالحين وثبت عن الامام تيمية انه كان يكرر ما بين الفجر وطلوع الشمس او طلوع الفجر اربعين مرة يا حي يا قيوم برحمتك استغيث وعلى ماذا استند رحمه الله نعم هذا ثبت عنه رحمه الله وانه ذكره ابن القيم رحمه دارج السالكين وجاء عن اناس قبله
جاء عن ابي عمر محمد ابن احمد ابني ودام المقدسي  وهو الاخ الاكبر لابي محمد عبدالله ابن احمد ابن قدامة صاحب المغني ووالد شمس الدين ابن ابي عمر صاحب الشرح الكبير. الذي هو شيخ شيخ الاسلام ابن تيمية. وكان شيخ الاسلام ابن تيمية يسمي ابن ابي عمر
عبدالرحمن بن محمد بن احمد كان يسميه شيخ الاسلام كان ابوه نقل عنه هذا. نقل عنه هذا. ونقل ايضا عن انه فيحتمل الله انه يعني اثره مع غيره ابن القيم ذكره عنها. لكن الذي يبين هذا
الذي يبينها وان كان هذا يحتاج الى دليل منه رحمه الله. يحتاج الى دليل منه والذي يظهر والله اعلم انه فعله في خاصة نفسه بدليل اننا نفسر كلامه بكلامه لانه قال رحمه الله في موطن ما معناه
في الفتاوى يراجع كلامه ما معناه انه لا يجوز لانسان ان يحد عبادة بذكر معين في وقت معين وان هذا من البدع ولن هذا لا يجوز وانه لا يجوز ان يحد عبادة
على وقت معين يجعلها راتبة. يعني يحددها بهذا الوقت. ويقول ان هذه العبادة تشرع كما تشرع وانكر هذا انكار عظيم شد به ثم قال رحمه الله كأنه يشير الى فعله هو
لا ولكن الانسان في نفسه يقول الانسان في نفسه بمعنى انه الانسان في نفسه ربما يفعل اشياء هو لا يفتي بها ولا يقول للناس انها تشرع وهذا هو واقع شيخ الاسلام انما انما اسر بهذا لتلميذه القيم القيم رحمه الله كان يفضي اليه بشيء من هذا رحمه الله
رحمة الله على الجميع قاله لتلميذه ابن العلام ابن القيم رحمه الله  فقال رحمه الله قبل ذلك انه الانسان في نفسه ربما انه يقول ذكرا يقول ذكرا ويرى اثره نافعا فهذا لا يجزم بتحريم يقول
لا يجزى بتحريمه يعني كأنه يقول يتوقف لكن لا يجزم بتحريمه ويقول مع ذلك لا آآ يقال او ينشر او يفتى به على انه ذكر مشروع لكن انسان في نفسه قد يفعل بعض الاشياء وهذا ربما يجده
مثلا الانسان في بعض الاذكار التي قد يقولها ويلازمها مثلا وربما لا يقولها لغيره ولا يذكرها لغيره لكنها من حيث مشروعة قد يلاجم مثلا تكرار سورة معينة مثلا يكرر لكن لا يقصد تكرارها في وقت معين مثلا لكن يكررها مثلا يكرر مثلا قل هو الله احد كثيرا مثلا اكرر مثلا
الفاتحة كثيرا ونحو ذلك آآ وما اشبه ذلك ربما اذكار معينة لكن لا يعتقد انها مشروعة في هذا الوقت وانه تقال في هذا الوقت فهذا فيه نظر رحمه الله قال لتلميذ ابن القيم ان قول يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اربعين مرة وانا له اثر ذكر شيئا من هذا
لا شك ان هذا  الله اعلم يعني يحتاج الى يحتاج الى دليل وبعض اهل العلم ذكر وذكر هو رحمه الله في الكلم الطيب مع هباب الدابة الصعبة وذكر عن يونس ابن عبيد ابن دينار العبدي اثر
انه قال آآ اذا استصعبت دابة احدكم يقول اه اذا استصعبت دابة احدكم فليقرأ في اذن وفي اذنه افغير دين الله يبغون وله اسلم في السماوات والارض طوعا وكره واليه يرجعون
قال شيخ الاسلام جربناه فوجدناه نافعا يعني استخدام مثل هذا مع ان هذا يعني في ثبوته عن يونس نظروه ابن السني اسناده لا يثبت وكذلك ايضا جاء ايضا يروى عن غيره وجاء عن ابن عباس شيء من هذا في الدعوات الكبير للبيهقي. ايضا لا يثبت فهو
اه مروي عن من هو اعلى من يونس ابن عبيد وبالجملة العلماء يقولون الشيء يعني الذكر الذي يقرأ الانسان ونحو ذلك حين يراه نافعا لكنه لا يعتقد من حيث الرقية الدابة رقية الدابة
الرقية على الدابة اهل العلم يقولون آآ لا بأس بذلك حين يرقي الانسان وجاءت ادلة يدل على نفع رقية وانها نافعة لكن اه تقييد شيء بوقت معين حال معينة وعدد معين هذا هو الذي يحتاج الى دليل لان التقييد
للعام كالتخسيس المطلق تخصيص مطلق وتقييد لتخصيص العام وتقييد المطلق هذا لا يكون الا الشارع لا يكون للشارع. فالذي جاء عاما يبقى على العموم. الذكر العام يشرع الاطلاق في جميع الاوقات
فلهذا قد يتوقف في هذا وهو شخص ليس بمعصوم رحمه الله كغيره من العلماء يخطئ ويصيب رحمة الله على الجميع
