السؤال الخامس ما شرح هذا الحديث؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا للمؤمن فيها اهلون يطوف عليهم النون فلا يرى بعضهم بعضا
الحديث ظاهر من معناه وهو في الصحيحين من حديث ابي موسى رظي الله عنه وفيه ان المؤمن في الجنة خيمة هو الخيمة في الاصل عند العرب بيت من شعر بيت من شعر
لكن هذه الخيمة من لؤلؤة من لؤلؤة ويعرف الناس اللؤلؤ لكن هذه لؤلؤة مجوفة واللؤلؤة الصغيرة حين تكون مثقوبة مفتوحة. هذه لؤلؤة مجوفة طولها ستون ميلا وجاء في الرواية في الصحيح ايضا عرظها ستون
والغالب ان العرب حين يذكرون فالطول فان العرض ايضا يكون مناسبا له. والنبي خاطبهم بما يفهمون. وجاف رواية اخرى انها ستون وكذلك عرضها وحينما يقول النبي عليه الصلاة والسلام ستون ميلا يظهر والله اعلم ان خاطبهم بما يعرفون وهم يعرفون الميل
والميل يعني بمد البصر الذي يميل البصر عنده في الارض التي براح ومفتوحة فاذا مال البصر ويكون بمسافة بعيدة لهذا يكون قدر الميل. واختلفوا في قدره. اختلف اهل القوص قدره
اكثر ما قيل ستة الاف ذراع. وقيل اربعة الاف وستة الاف الذراع ستة الاف ذراع. والمتر يعني ذراعان او ذراعان الا شيء يسير فعلى هذا ستة الاف  ذراع ستة الاف ذراع الميل معا مع ان هذا يعني يفوق
يفوق يعني ثلاث كيلو او قريب من ثلاث كيلو يعني ثلاث ثلاثة الاف متر وان كان المعروف في الميلا الان قرابة الفي متر. وهذا اه هو قول لبعض اه العلماء قالوا انه اربعة الاف
على هذا لو نظرت وقلت نظرت انه ستون ميلا ستون ميل والميل من نحو اثنين كيلو فكان المعنى ان هذه الخيمة هذه الخيمة  اكثر من مئة كيلو على هذا التقدير على قياس اربعة الاف وان قيم ستة الاف
تفوق تقارب مئتي كيلو هذا شيء اذا كان خيمة واحدة خيمة واحدة مما اعد للمؤمن ولهذا قال اهل لا يرى بعضهم بعضا وهذا يبين طول المسافة هذي مسافة عظيمة. مسافة عظيمة وارتفاع عظيم
في هذه الخيمة طول هذه الخيمة هذا البيت يعني يعني انها خيمة وهي تمثل البيت ارتفاعه قرابة مئتي كيلو على هذا التقدير خطوة كذلك عرظه عرضه   كما قال النبي عليه فيها ما لا عين رأت
ولا اذن سمعت ولا خطر على البشر لهم فيها ما يدعون لهم فيها ما تشتهيه الانفس وتلذ العلم وهم فيها خالدون امر الجنة امر عظيم يفوق التصور والنظر ولا يمكن ان يحيط بها. ليس
في الدنيا مما ليس في ليس فيها ما في الدنيا الا الاسماء كما صح عن ابن عباس وغيره والنبي عليه الصلاة والسلام يقول في مرأة انها لو اطلعت  امرأة من اهل الجنة. ها
لنا صيف ويقول لنصيفها خمارها خير من الدنيا وما عليها وفي الرواية الاخرى في صحيح البخاري انها لو اطلعت على هالدنيا لاضاءت ما بينهما اضاءت ما بين الخافقين لو طلعت امرأة من اهل الجنة لاضاءت ما بين الخافقين
امر عظيم يعني يفوق الخيال والتصور  هذا من النعيم العظيم في الجنة. وقال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين او في صحيح البخاري وفي صحيح البخاري في غيره وفي غيره ايضا. قال عليه الصلاة والسلام لموضع صوت احدكم في الجنة. موضع السوط
الذي يرمى صوت حين الشوط في الارض موضع صوت احدكم الجنة خير من الدنيا وما عليها. اذا كان خير اذا ما يكون فوق هذا وما هو خير يفوق الخيال. فلا يمكن ان يتصور هذا الشيء. خير من الدنيا وما عليها
وفي الحديث الاخر اه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر الجنة وذكر شجرة منها لعلها طوبى لعلها طوبى في رواية عند بعض السنن عند الترمذي او غيره عند بعض السنن ان النبي عليه الصلاة والسلام لما قيل لها ما عرض اصلها
لو ان لو ان جذعة جذعة يعني لو ان  يعني باكرا ان يعني ناقة او بعير فتي  جعل يدور حتى مات هرما يعني سنوات عد سنوات ما احاط باصلها. يعني لو جعل يمشي سنوات حتى مات هرما
كم سنة وهو يمشي منذ كان فتيا صغيرا ما احاط باصلها هذا مجرد الاصل فكيف الفروع كيف وهي منتشرة ولهذا جاء فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام في حديث اخر في الصحيحين
انه تكلم عن ظله عليه الصلاة والسلام يقول عن ظل الجنة وانه لو سار في ظلها الفراش لو سار في ظلها الفرس الجواد المظمر المدور مئة سنة ما بلغ مئة سنة
الجواد المظمر جواد مظمر مظمر الذي يعني ادخل في حظيرة ووظع على ظهره اه كيشاء حتى يعرق حتى تذهب عنه الزهومة وكثرة اللحم فيشتد عظمه ولحمه كما يفعل اهل السباق فيشتد
يكون خفيفا فيكون سريعا في المشي جواد مظمر اعد للظمار ومشى مئة سنة ما احاط ووصل الى اخر ظلها امر الجنة هو عظيم. كذلك هذا شيء من النعيم للمؤمن في الجنة
من درة مجوفة الجرة المجوفة كم هي ستون ميلا عرضها وطولها نسأل الله سبحانه من فضله نسأل الله سبحانه وتعالى الجنة وما قرب اليها من قول وعمل
