السؤال الثالث ما صحة حديث صم من صم من الحرم واترك. ولا يستحب الاكثار من الاعمال الصالحة في الاشهر الحرم جزاكم الله خيرا هذا حديث ضعيف رواه ابو داوود من طريق مجيبة الباهلية عن ابيها. او مجيبة الباهلية عن عمها. وقع فيه اضطراب كثير
هذه والاقرب انها في حكم المجهول. او هو في حكمه اذا اختلف اليوم رجل او امرأة والحديث ان رجلا من باهلة باهلي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم مضى عليك عام ثم اتاه
فلما رأى فلما اتاه بعد عام رآه النبي صلى الله عليه وسلم قد تغيرت اياته نحيلا قال ما الذي فعلت بنفسك وقد كان رآه النبي صلى الله عليه وسلم يعني شديدا قوم مليئا الجسم فرآه ناحلا جدا. فقال ما اكلت بعدك طعاما الا بليل. قال ما الذي امر من
من الذي امرك ان تعذب نفسك صم شهر الصبر ويوما قلت زدني يا قال ويومين قلت زدني قال وثلاث زدني قال صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك
والحرم ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب اللي قبلها نحن فيه آآ وهي ثلاثة سارد وواحد فرد ثلاثة سرد وهي ذو الحجة ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب  هذا اه
فرد وحده وهي الاشهر الحرم المذكورة في قوله سبحانه وتعالى ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتابه منها اربعة حرم. ذلك الدين القيم  هذا الحديث ضعيف والمعروف في الحديث الصحيح الذي عند في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل الصوم بعدما شهر الله المحرم
الصلاة بعد يا سلام الصلاة الليل صلاة الليل فهذا هو الثابت وهذا الحديث كما تقدم فيه اضطراب وفيه في راويه جهالة الجمهور قالوا اخذوا مقتضاه وقالوا يشرع صومها ومنها علم من قال لا يشرع
يعني لا يشرع ان يصوم منها. بدلالة حديث اه صوم شهر المحرم بدلالة قول النبي صلى الله عليه وسلم في اذنه ان يصوم يوما يفطر يوما يدخل في ذلك الاشهر الحرم ايضا ما جاء من صيام الايام البيض وهذه في كل شهر من الاشهر الحرم
اولى ما يكون مثلا وكذلك صوم الاثنين والخميس وهذا في السنة كلها ويكون في الاشهر الحرم وغيرها  دلت النصوص على مثلي هذا. ورجب لم يرد في خصوصه نص خاص وكل ما ورد في الامر فانه لا يصح
لكنه داخل في الاشهر الحرم لو ثبت هذا الخبر وهذا الخبر لا يثبت كما تقدم  اه فلذا  يكون الدلالة عليه مما تقدم ولا شك ان الاشهر الحرم لها حرمة. ولهذا قال سبحانه فلا تظلموا فيهن انفسكم
عند الجمهور المراد به الاشهر الحرم. وقيل يرجع الى جميع الاشهر لكن على قول الجمهور تظلموا فيهن انفسكم تدل على فضل خاص لان ظلم النفس لا يجوز في غير جميع الاشهر. فكونه خص الاشهر الحرم يدل على ان لها حرمة
خاصة وفضل خاص ولهذا ذهب كما عمل ان لها فضل خاص آآ هذه الاشهر لقوله سبحانه وتعالى فلا تظلموا فيهن انفسكم نعم  وتقدم كما تقدم ذكر تخصيص بعضها كشهر المحرم
كما تقدم وجاء في شهر محرم ايضا صيام عاشوراء ورجب آآ مسألة عمرة فيه موضع خلاف حديث ابن عمر في الصحيحين هذا بينت عائشة رضي الله عنها انه وهم منه ان النبي صلى الله عليه وسلم ما اعتمر في رجب
وما اعتمر رسول الا هو شاهده. تقول شاهد لكن وهم ولهذا يقول عروة وهو يسمع وسكت رضي الله عنه ولم يرد عليها لما دخل مجاهد وعروة المسجد وكان وسألاه لانه كان يعلمان انه يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب فذكر رجب وكانت عائشة رضي الله عنها في الغرفة ويسمع استئنانها
بالسواك فردت عليه رضي الله عنه قالت ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب قط؟ وما اعتمر الا وهو شاهده وليس الامر كما يقول ابو عبد الرحمن او يعني اشارة
رضي الله عنهم
